تابعوا ڤوغ العربية

بالمان تعلن عودتها إلى عالم الأزياء الراقية بعد انقطاع دام 16 عاماً

من مجموعة بالمان لربيع 2019. Indigital.tv

ستعود علامة بالمان إلى المشاركة في عروض الأزياء الراقية لأول مرة بعد 16 عاماً من الانقطاع. ويقود هذا الإنجازَ المصممُ أوليڤييه روستينغ الذي يتولى منصب المدير الإبداعي للدار منذ العام 2011 ويعزى إليه جزء كبير من الفضل في تعزيز مكانة العلامة من خلال ما يسمى بـ”جيش بالمان” – ويقصد بهذا المصطلح دائرة مغلقة من رائدات الأناقة الشهيرات على النطاق العالمي، ومنهن كيم كارداشيان ويست وعدد من عارضات ڤيكتوريا سيكريت. 

وخلال خطابٍ له في قمة صحيفة دبليو دبليو دي للرؤساء التنفيذيين في قطاع الأزياء والبيع بالتجزئة، قال المصمم الفرنسي إنه “يتطلع إلى إحياء جوهر [العلامة] الباريسي” عبر بثِّ الحياة في قسم الأزياء الراقية. وستشهد عروض يناير القادم للأزياء الراقية أول مجموعةٍ يقدمها لصالح بالمان كمصمم لهذا النوع من الأزياء، إلا أنه كشف أنه يضع نصب عينيه تصميم الإكسسوارات والعطور والمكياج أيضاً.

وبالفعل، فإن خطة توسيع نطاق علامة بالمان تجري على قدمٍ وساق. وفي مايو 2017، تعاون روستينغ مع لوريال باريس في مجموعة حمرة شفاه من بالمان صممها بنفسه. وفي حينها صرح إلى ڤوغ قائلاً إن التعاون كان متأصلاً في ثلاثة أمور وهي: “أولاً: البراعة، وهو ما يعني المنتجات الراقية بالنسبة لي، وثانياً: التنوّع، لأن هذا موضوعٌ مهمٌ حقاً بالنسبة لي، وثالثاً: الحداثة”.

أما بالنسبة لتعاونه مع ڤيكتوريا سيكريت في العام ذاته، وتعاونه مع إتش آند إم في العام 2015، رحِّب روستينغ بالفرصة التي سمحت بتوفير ابتكاراته لجمهور أوسع من خلال توفيرها بأسعار أقل. وعن ذلك قال: “يحب الكثير من الناس بالمان لكن ليس في وسعهم شراء منتجاتها، ومع حمرة الشفاه يمكنهم دخول عالم بالمان بطريقة ميسورة”، ويضيف موضحاً: “أبتكرُ عالماً مكلفاً لأن الأمر مع بالمان ينطوي على الفخامة، ولكن إن تأملتم أفكاري وأيديولوجياتي فستجدونها أكثر من مجرد سعر على الأزياء”. 

وعلى الرغم من أن الأزياء الراقية لا تدعم العمل ميسور التكلفة، إلا أن ذلك سيوسع بالتأكيد عالم بالمان، والأهم من ذلك، سيعزز جميع جهود روستينغ بحرفية حقيقية وأصالة.

والآن اقرئي: إعادة افتتاح متحف سوريا الوطني بعد ستة أعوام من إغلاقه

نُشِر للمرة الأولى على Vogue.co.uk

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع