تابعوا ڤوغ العربية

لهذا السبب لم تشعر بيلا حديد بالقوّة عند مشاركتها في عروض ڤيكتوريا سيكريت

Getty

تصدّرت بيلا حديد عناوين الأخبار عندما سارت على منصات عروض ڤيكتوريا سيكريت في السنوات الماضية ومع ذلك كشفت عارضة الأزياء الأمريكيّة ذات الأصول الفلسطينيّة أخيراً أنها لم تكن سعيدة بذلك. حيث قالت أثناء مشاركتها في مهرجان الأزياء في باريس أن المرّة الأولى التي شعرت فيها أنها مرتاحة وهي تعرض الملابس الداخليّة كانت في عرض علامة ريهانا، سافاج فنتي التي أطلقتها للملابس الداخليّة في 2018، وقدّمت أول عروضها في نيويورك خلال شهر سبتمبر الماضي.

“ريهانا رائعة. كانت تلك المرّة الأولى التي أشعر فيها أنني فعلاً جذابة على منصة العرض. لأنني عندما شاركت في هذا العرض كنت كذلك من المشاركات في عرض آخر للملابس الداخليّة، ولم أكن أشعر بالقوة على منصة العرض حينها”، هذا ما قالته العارضة بيلا حديد أخيراً عن مشاركتها في عرض علامة سافاج، حيث عرضت إطلالة مصنوعة من الدانتيل الأصفر، وطُلب منها أن تسير بالطريقة التي تعجبها.

كما كشفت العارضة خلال مشاركتها في هذا المهرجان أنها غالباً ما تكافح لتجد التوازن بين صحتها النفسيّة ومتطلبات العمل مع مصورين ومصممي أزياء بارزين، وقالت “لفترة من الزمن لم أكن أرغب في الحديث عن ذلك، لقد مررت بالكثير من العقبات فيما يخص صحتي خلال السنوات الماضية. أشعر بالذنب لأنني أعيش هذه الحياة الرائعة وأنني حظيت بكل الفرص التي حظيت بها، ومع ذلك أشعر بالإكتئاب”. وأضافت العارضة وهي تروي المزيد من التفاصيل عن ذلك “كنت أبكي في كلّ صباح، وخلال استراحات الغداء، وقبل النوم. لم أكن مستقرة نفسياً وأنا أعمل 14 ساعة متواصلة لمدّة 4 أشهر بينما كنت في الثامنة عشرة من العمر”.

بدأت بيلا في العمل في مجال عروض الأزياء منذ أن كانت مراهقة في السادسة عشرة من عمرها، شاركت في العديد من العروض البارزة لمصممين وعروض أزياء عالميين، وتألقت على أغلفة المجلات العالميّة من ضمنها غلاف ڤوغ العربيّة في شهر سبتمبر 2017. كما نالت العديد من الجوائز والألقاب في هذا المجال، وهي اليوم من بين نخبة العارضات في العالم.

فايننشال تايمز تعيّن امرأة لأول مرة في منصب رئيس التحرير.. وهي سيدة عربية

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع