تابعوا ڤوغ العربية
00:00 / 00:00

مجموعة 2018 من مشاعل الراجحي تزدان بلمسات ذا عبدولز

00:00 / 00:00

لا تكف المصممة السعوديّة مشاعل الراجحي عن مفاجأتنا مرّة بعد الأخرى، فبعد أن قدّمت أحدث مجموعاتها لربيع 2018 ضمن فعاليّة فاشن فورورد بدبي، عادت المصممة الموهوبة لتعرض المجموعة ذاتها في تعاون مميّز مع الشقيقتين سخاء وثناء من مدوّنة ذا عبدولز، في فيديو قصير ازدانت فيه إطلالتيهما بتصاميم الراجحي، ونسّقتاها بأسلوبهما العصري والأنيق. “تواصلت معنا مشاعل وأعطتنا الحرّية الكاملة في تنسيق القطع، فاخترنا المصوّر وموقع التصوير واستمتعنا بهذه التجربة”، هذا ما قالته الشقيقتان ذا عبدولز عن هذا التعاون الذي لم يكن الأوّل من نوعه بين المصممة والمدوّنتين السعوديّتين اللتين قالتا: “بدأت علاقتنا مع مشاعل قبل ثلاث سنوات، أرسلت إلينا أزياء لنرتديها أثناء حضور عروض أسبوع الموضة في لندن، وسعدنا بدعمها منذ ذلك الحين”.

عندما سألنا ثناء وسخاء عن القطع المفضّلة لديهما، ذكرت سخاء: “سأختار لثناء الفستان ذا اللونين الأسود والأزرق، أما ثناء فستختار لي السترة المخمليّة الطويلة”.

كشفت المصممة الشابّة عن تفاصيل هذه المجموعة عبر موقع ڤوغ العربيّة قبل أن تقدّمها في الموسم العاشر من فاشن فورورد الماضي، بالتعاون مع علامة نايكي، في عرض سجّل أول ظهور لأحجبة نايكي برو، مع أحذية نايكي من طراز إير فورس 1 التي طبعت باسم المجموعة “قيادة”. يمكن أن تتابعي تفاصيل هذا التعاون هنا.

نظرة إلى محتويات عدد شهر نوفمبر من ڤوغ العربيّة

ڤوغ تستكشف أبرز صيحات الموسم الجديد في 41 ثانية

00:00 / 00:00

لم تغب صيحة الأزياء الريفيّة عن مجموعات ريزورت 2018، فبعد أن شوهدت على منصات العروض في المواسم الماضية بصورة الشراشيب الخلابة، وجزمات رعاة البقر (الكاوبوي)، مع الطبعات المستوحاة من السكّان الأصليين لأمريكا، حضرت هذه الصيحة الجامحة في عرض ديور الصحراوي لمجموعة ريزورت 2018، كما شوهدت في عدد كبير من المجموعات مثل ڤالنتينو وموسكينو، وغيرهما. في هذا الفيديو، يستكشف فريق ڤوغ العربيّة صيحة الأزياء الريفيّة الجامحة لصالح عدد شهر يناير 2018 ليلهمك أفكاراً أنيقة لتنسيقها.

فريق العمل:

تصوير: مان

تنسيق: كلير كاروثرس

مكياج: توني مالت من وكالة ثينغز باي بيبول

تصفيف الشعر: بابلو كيومين من وكالة ثينغز باي بيبول

العارضة: ليز كينيدي من وكالة هايڤ

مساعدة التنسيق: ثمينة محمد عزّي

موقع التصوير: نادي مشرف للفروسيّة

إطلالات ريفيّة جامحة تستهلّين بها أناقة العام الجديد

حصرياً: فيلم ’إحدى عشرة دقيقة‘ للمصممة ساندرا منصور يجسّد أرقى معاني الأناقة في عالم الأزياء

00:00 / 00:00

’’أقل ما يمكن أن يُقال عن هذا المشروع إنه كان ممتعاً للغاية بالنسبة لي‘‘.. بهذه الكلمات أجابت المصممة ساندرا منصور، مُؤسسة علامة الأزياء التي تحمل اسمها، عندما سألناها عن الفيلم الذي استوحته من عالم الأحلام وقدمته ضمن حملتها الدعائية الجديدة، الذي يحمل الاسم إحدى عشرة دقيقة وتنشره المصممة حصرياً على موقع ar.vogue.me. وأضافت: ’’كنت أتطلع لتوظيف الأفلام (في حملاتي الدعائية) منذ زمن بعيد، لذا تعاونت مع مجموعة من أفضل المواهب لكي يظهر هذا العمل إلى النور‘‘.

وكانت مصممة الأزياء النسائية اللبنانية قد تعاونت مع المخرجة مونيا عقل الحاصلة على عدة جوائز في الإخراج السينمائي، وكذلك مع المدير الإبداعي لوران سعد، لتصوير مشاهد فيلم يتضمن 11 لقطة، مدة كل منها دقيقة واحدة، في 11 موقعاً مختلفاً بهدف تشكيل رؤية فنية تجسد المرأة التي تتخيلها هذه المبدعة أثناء تصميمها لقطعها الفياضة بالأنوثة. وتشرح ساندرا قائلةً: ’’تحدثنا أنا ومونيا واتفقنا على أننا نريد صنع شيء جديد وفريد. فلدى كل منا مهارة مختلفة تماماً، لذا أردنا أن نجمعهما معاً لابتكار مشاهد تكون خير تعبير عن السريالية في الموضة والأفلام‘‘. وقد أسفر هذا القرار الذي اتخذتاه عن إبداع فيلم يتضمن سلسلة متتالية من السيناريوهات الشبيهة بالألغاز تم جمعها عبر الصور، والموسيقى، والألوان والأزياء الآسرة، واستغرق إنتاجه قرابة ثمانية أشهر.

صورة بعدسة سام راوادي

’’أعدنا ابتكار عدد من الفساتين خصيصاً لهذا الفيلم‘‘، هكذا شرحت منصور التي غاصت حتى أذنيها في أرشيف مجموعة خريف 2017 (الذي حمل اسم ’’دوو ريف‘‘ أي ’’أحلام ناعمة‘‘) لتعيد تصميم الفساتين المذهلة التي خاطتها يدوياً بالترتر، ونسجتها من أقمشة التول المفعمة بالأنوثة –التي أتقنت صنعها خلال فترة عملها مع إيلي صعب– وارتدتها العارضات وهن يتجولن بين جنبات مواقف مهجورة للسيارات في لبنان، ويتنزهن بين سنابل القمح، والمناطق الصخرية الوعرة بوادي البقاع خلال لقطات الفيلم المتلاحقة. وتضيف: ’’على سبيل المثال، أحد الفساتين التي تظهر في الدقيقة التاسعة، ظهر في مجموعة خريف 2017 وكان باللون الأرجواني ومزيناً بأنماط هندسية متعددة الألوان، ولكني أعدت ابتكاره في هذا الفيلم بلوحة ألوان ناعمة من الأزرق الباهت المائل إلى الرمادي‘‘.

إطلالة من مجموعة ساندرا منصور لخريف 2017

والعديد من مشاهد هذا الفيلم مستوحاة مباشرة من تجارب شخصية وحياتية حقيقية تم تجسيدها عبر تصويرها كما الأحلام المجردة. وتعليقاً على ذلك تقول منصور: ’’كل مشهد من مشاهد الفيلم يدور حول مفهوم اللاوعي الذي لا يمكننا السيطرة عليه أو على قدرته على الإبداع‘‘.

وكان لوران سعد هو صاحب فكرة تصوير 11 لقطة، مدة كل منها دقيقة واحدة، بدلاً من تصوير فيديو كامل يستغرق 11 دقيقة، لأنه يعتقد أن قدرة الناس على التركيز تقل بمرور الوقت، وبهذه الطريقة يسهل على المشاهدين استيعاب مضمون الفيلم. وتقول منصور: ’’تنتابنا أحلام كثيرة كل يوم، ونجد أنفسنا ننتقل سريعاً من حلم إلى آخر، لذا تبدو الأحلام بلا معنى وهذا ما أردنا تجسيده في فيلم إحدى عشرة دقيقة‘‘.

واختارت المصممة اللبنانية الرقم 11 اسماً لهذا الفيلم تيمناً بالكاتب العظيم ويليام شكسبير. وتقول في ذلك: ’فيلم إحدى عشرة دقيقة مستوحى من فيلم حلم ليلة في منتصف الصيف المأخوذ عن مسرحية شكسبير، والذي أنتجته استديوهات فيتاغراف سنة 1909‘‘. وكانت مدة المسرحية 11 دقيقة أيضاً. أما عنوان كل مشهد فمأخوذ من أسماء قصائد الأديب الفرنسي أندريه برتون وعناوين كتبه، وهذه العناوين بمثابة تحية شخصية منها تهديها إلى كاتبها المفضل. ومثال على ذلك، تحمل الدقيقة الثانية من الفيلم عنوان ’’تراجكتوار دو ريف‘‘ (أي: مسار الحلم) الذي يعتمد على كتاب برتون الذي نشره سنة 1938، فيما تحمل الدقيقة العاشرة عنوان ’’لي با بردو‘‘ (أي: الخطوات الضائعة) المستوحى من باكورة المجموعات الأدبية التي ألفها هذا الأديب وتناولت مقالاته النقدية والجدلية.

صورة بعدسة سام راوادي

ومع فيلم إحدى عشرة دقيقة، تبرهن المصممة بخطوة واحدة سريعة على براعتها في مجالات أخرى تتخطى مهارتها في التصميم متقن التفاصيل، وابتكار المجموعات الجديرة بالظهور على السجادة الحمراء التي تعشقها النساء، ومنهن ثريا بختيار ويكاتيرينا ماليشيڤا أميرة هانوفر (التي تألقت أثناء زفافها بفستان من تصميم ساندرا منصور هذا الصيف). بيد أن منصور، التي شاركت مباشرةً في كل ما يتعلق بتفاصيل تصوير هذا الفيلم، أشادت بفريق العمل الذي جمع نخبة من المواهب العربية الشابة لأنهم ساعدوها على تحويل أحلامها إلى حقيقة على حد قولها. واستطاعت ساندرا منصور تجسيد 11 موضوعاً فنياً متتالياً نجحت معاً في إظهار الجوانب المختلفة (الحيوية، والجرأة، والأناقة) التي تتميز بها نساؤها، وذلك بفضل تعاونها مع صناع أفلام، وملحنين، وملونين للأفلام من المنطقة، من بينهم جنى صالح التي وضعت موسيقى الفيلم بكامله من بدايته حتى نهايته، وبلال هبري الذي تولى مهمة تلوين الصور ليحول المقاطع إلى مشاهد سيريالية قدر الإمكان.

 إطلالة من مجموعة ساندرا منصور لخريف 2017

وإلى جانب فيديو هذه الحملة الدعائية الجديدة الذي يستحوذ على كل الانتباه، قامت ساندرا بتأسيس ’دار منصور‘ سنة 2010، ما يجعلها تشعر بمزيد من الحماس تجاه عملها. وتقول: ’’نقوم بإعادة تصميم مشغلنا في بيروت وتوسعته. وسنطلق قريباً موقعاً إلكترونياً جديداً، بالإضافة إلى طرح مجموعات لأزياء الزفاف وأخرى مصغّرة إضافية‘‘.

كما تجري منصور توسعات لعلامتها أيضاً في أوروبا والشرق الأوسط، وتعرض تصاميمها على موقع مودا أوبيراندي، ما جعل قطعها التي تتهافت عليها النساء متاحة لهن عالمياً، ولكنها لا تزال ترى أن جذورها اللبنانية ستظل تلعب دوراً مهماً في علامتها. وتشرح قائلةً: ’’تراثي هو جزء مني، لذا يؤثر دائماً وعلى نحو غير مباشر في كل ما أفعله. ولكننا ما زلنا عالميين لأننا نتوجه إلى النساء من جميع الجنسيات ولأن الحدود قد تلاشت بين الدول‘‘.

ساندرا منصور ترتدي إطلالة من مجموعتها لخريف 2017. الصورة: بعدسة سام راوادي

اِستمتعي بمشاهدة فيلم إحدى عشرة دقيقة لساندرا منصور من إخراج مونيا عقل، أعلاه.

شقراء ساحرة تلهمك أجمل الإطلالات في جلسة التصوير داخل عدد شهر ديسمبر من ڤوغ العربيّة.

حصرياً: لوي ڤويتون تتعاون مجدداً مع الفنان جيف كونز في تصميم حقائب ’ماسترز 2‘

00:00 / 00:00

يعد عام 2017 حافلاً بالكثير من الأنشطة والإنجازات بالنسبة لدار لوي ڤويتون، بدءاً من أول تجربة لها في عالم المقتنيات التكنولوجية حينما أطلقت ساعات تامبور هورايزون، مروراً بدعم مشروع اليونيسيف وجيسيكا قهواتي  لمساعدة الأطفال اللاجئين السوريين، إلى افتتاح أحدث متاجرها الذي يشغل مساحة ضخمة في ساحة ڤاندوم بباريس. ولا يمكن بالطبع إغفال ذكر التعاون المميّز الذي نفذته الدار مع نيكولا غيسكيير لتصميم مجموعات الدار الرئيسية.

ولكن لم يكن هذا وحده ما تخفيه الدار الشهيرة في جعبتها؛ فيوم الجمعة الماضي أعلنت لوي ڤويتون رسمياً تعاونها مجدداً مع الفنان جيف كونز الذي سبق أن تعاونت معه في أبريل 2017 لتصميم مجموعة حقائب وإكسسوارات جديدة لموسم خريف 2017، باسم ’ماسترز 2‘. ومرة ثانية، سيتاح لعاشقات الفنون والمغرمات بعلامة لوي ڤويتون الالتقاء في حبهن بهذين الاسمين المبدعين بعدما عاد التعاون بينهما في هذه المجموعة الجديدة، من خلال وسم #LVXKoons.

حقيبة ’سبيدي 30‘، من مجموعة لوي ڤويتون وجيف كونز

وكانت التشكيلة الأولى من حقائب ’ماسترز‘ قد احتفت بالأعمال الشهيرة للفنانين ليوناردو دا فينشي، وروبنز، وڤان غوخ، وتيتيان، وفراغونارد، وقد اجتذبت النساء اللواتي يفضلن أن تزدان حقائبهن بالجانب الثقافي. وكانت سلسلة اللوحات الفنية الأيقونية التي جللت إكسسوارات لوي ڤويتون تمثل إعادة تفسير للأعمال الكلاسيكية الخالدة لهؤلاء الفنانين العظماء الذين يشار إليهم بكلمة ’Masters‘ في الإنجليزية. وقد استمد كونز هذه اللوحات من الأعمال التي عُرضت ضمن السلسلة التي رسمها وأطلق عليها اسم ’نويروكرز غازنغ بول‘. وكما ظهر في هذه اللوحات التي عرضها في معرض غاليري غاغوسيان، أعاد كونز رسم 35 لوحة فنية شهيرة، مع زيادة أبعادها ونسبها بمعدلات كبيرة، ووضع كرة زرقاء كبيرة وناتئة تشبه الجرم السماوي على كل لوحة منها.  

أما لوي ڤويتون فقد استخدمت أقمشة وتقنيات حديثة للطباعة لكي تعكس تلك اللوحات الفنية بتفاصيل غرافيكية على حقائبها معشوقة النساء وإكسسواراتها الفاخرة. وقد شهد الحرفان الأوليان من اسم لوي ڤويتون، اللذان تحرص الدار دائماً على وضعهما على تصاميمها، بعض التغيير للمرة الأولى في تاريخها بما أتاح وضع الحرفين الأولين من اسم كونز، اللذين زينا تصاميم ربيع 2017، على واجهات الحقائب الجديدة، وعلى الحُلي المدلاة المرفقة بالحقائب في تصاميم ’سبيدي 30‘، و’كيبال 50‘، وحقيبة ’نيفرفول إم‘ التي ستزدان بالحرفين الأولين من اسم جيف كونز في مجموعة ’ماسترز 2‘ الجديدة.

وعلى وسم لوي ڤويتون وكونز #LVXKoons، نشاهد اللوحات الفنية التي أبدعها كونز على غرار الأعمال الفنية لكبار الرسامين مثل لوحة طعام الغداء في الحقل للفنان إدوراد مانيه (رسمها عام 1863)، ولوحة زنابق الماء للفنان مونيه (رسمها عام 1916)، ولوحة جوزيف مالورد ويليام تيرنر التي تظهر مشهداً بديعاً بعنوان روما القديمة (رسمها عام 1839)، ولوحة أرض المرح للفنان بول غوغان (رسمها عام 1892)، ولوحة فتاة مستلقية للفنان فرانسوا بوشيه (رسمها عام 1752). وهذه الأعمال الفنية أعيد عرضها في حلّة جديدة لسنة 2017 وما بعدها، وطُبعت على حقائب لوي ڤويتون الحريرية المربعة، وأغطية هواتف آي فون 7، وبوفرة بالغة على حقائب مونتاني إم إم. وهي لا تعد مجرد خمس حقائب تُضاف حديثاً إلى مجموعة ’ماسترز 2‘ بجرأتها الرائعة، بل ما يميزها أيضاً ثراؤها ببصمات كونز الفنية المتفردة: مثل البطاقات التي تتدلى من الحقائب والمقصوصة على شكل أرنب يمكن ملؤها بالهواء والرسومات الكلاسيكية التي تتباين مع اللون الأزرق بدرجاته العصرية الحديثة.

ويبرهن كونز دائماً على مهارته في تحويل الأشياء التافهة (يطرأ على بالنا فوراً البالونات لاتي تتخذ أشكال الحيوانات) وإعادة تخيّل اللوحات الزيتية في حوار يتمحور حول النفس والخطاب الاجتماعي. ورغم ذلك تتميز مجموعتا ماسترز الأولى والثانية للوي ڤويتون وكونز بسهولة ارتدائها وفنها العصري (هي حتماً تستحق أن نتباهى بها على انستقرام وتويتر) وهي حقائب لا تقتصر على وضعها على الأرفف أو تعليقها على الجدران؛ فقد صُممت لكِ ولخزانة ملابسكِ وتستحق أن تكون من بين مفردات متحف مقتنياتكِ الشبابية الأنيقة.

هنا تنشر ڤوغ العربية حصرياً إجابات جيف كونز مصمم مجموعة جيف كونز ولوي ڤويتون عن عشرة أسئلة سريعة طرحتها على هذا المبدع. وتتوفر مجموعة ’ماسترز 2‘ لجيف كونز ولوي ڤويتون في المتاجر حول العالم ابتداءً من 27 أكتوبر.

اقرئي المزيد من المعلومات عن أول مجموعة مصغرة صممتها لوي ڤويتون بالتعاون مع جيف كونز.

أسرار التألق بالصيحة الجديدة المستوحاة من أزياء السهرات في الثمانينيات

00:00 / 00:00
https://ar.vogue.me/wp-content/themes/vogue2https://ar.vogue.me/wp-content/themes/vogue2https://ar.vogue.me/wp-content/themes/vogue2https://ar.vogue.me/wp-content/themes/vogue2https://ar.vogue.me/wp-content/themes/vogue2https://ar.vogue.me/wp-content/themes/vogue2https://ar.vogue.me/wp-content/themes/vogue2https://ar.vogue.me/wp-content/themes/vogue2

’’مع أزياء لافتة الأناقة ومزيج من الموسيقى الصاخبة – نعود إلى صيحات الثمانينيات‘‘… بهذه الكلمات أعلن قسمُ الأزياء على صفحات عدد ديسمبر من ڤوغ العربية عودةَ موضة أزياء الثمانينيات. وعليكِ أن تعيدي التفكير في ارتداء الأكتاف اللافتة خلال موسم الحفلات لأن دور الأزياء المرموقة صممت أزياءً ضخمة وعادت إلى الماضي لتثري المستقبل بإبداعات من الملابس ذات الأقمشة المنقطة والشديدة اللمعان المخصصة للتألق في ساحات الرقص.

أشعلي روحَ الأناقة في أزياء سهراتكِ مع جلسة تصوير ڤوغ التي سوف تدفعكِ بأسلوبكِ المنفتح إلى ارتياد المزيد من الحفلات.

طاقم العمل

العارضة: ليز كينيدي

تصوير: مان من وكالة ثينغز باي بيبول

تنسيق: كلير كاروثرز

مكياج: توني مالت من وكالة ثنيغز باي بيبول

تصفيف شعر: بابلو كويمين من وكالة ثيغز باي بيبول

فيلم: جولز بيك

روجيه ڤيڤييه يفتتح متجراً في الشرق الأوسط.

November 12, 2017

مجموعة 2018 من مشاعل الراجحي تزدان بلمسات ذا عبدولز

لا تكف المصممة السعوديّة مشاعل الراجحي عن مفاجأتنا مرّة بعد الأخرى، فبعد أن قدّمت أحدث مجموعاتها لربيع 2018 ضمن فعاليّة فاشن فورورد بدبي، عادت المصممة الموهوبة لتعرض المجموعة ذاتها في تعاون مميّز مع الشقيقتين سخاء وثناء من مدوّنة ذا عبدولز، في فيديو قصير ازدانت فيه إطلالتيهما بتصاميم الراجحي، ونسّقتاها بأسلوبهما العصري والأنيق. “تواصلت معنا مشاعل وأعطتنا الحرّية الكاملة في تنسيق القطع، فاخترنا المصوّر وموقع التصوير واستمتعنا بهذه التجربة”، هذا ما قالته الشقيقتان ذا عبدولز عن هذا التعاون الذي لم يكن الأوّل من نوعه بين المصممة والمدوّنتين السعوديّتين اللتين قالتا: “بدأت علاقتنا مع مشاعل قبل ثلاث سنوات، أرسلت إلينا أزياء لنرتديها أثناء حضور عروض أسبوع الموضة في لندن، وسعدنا بدعمها منذ ذلك الحين”.

عندما سألنا ثناء وسخاء عن القطع المفضّلة لديهما، ذكرت سخاء: “سأختار لثناء الفستان ذا اللونين الأسود والأزرق، أما ثناء فستختار لي السترة المخمليّة الطويلة”.

كشفت المصممة الشابّة عن تفاصيل هذه المجموعة عبر موقع ڤوغ العربيّة قبل أن تقدّمها في الموسم العاشر من فاشن فورورد الماضي، بالتعاون مع علامة نايكي، في عرض سجّل أول ظهور لأحجبة نايكي برو، مع أحذية نايكي من طراز إير فورس 1 التي طبعت باسم المجموعة “قيادة”. يمكن أن تتابعي تفاصيل هذا التعاون هنا.

نظرة إلى محتويات عدد شهر نوفمبر من ڤوغ العربيّة

فيديوهات حديثة

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع