تابعوا ڤوغ العربية

غلاف عدد أبريل 2021: سمو الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان تتحدث عن أهمية التمسّك بقيم ’العائلة والأمّة والقوّة‘

سمو الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان تزيِّن غلاف عدد شهر أبريل 2021 من ڤوغ العربية بعدسة Boo George

سمو الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان تزيِّن غلاف عدد أبريل من ڤوغ العربية، حيث تتحدث عن أهمية التمسّك بقيم ’العائلة والأمّة والقوّة‘.

في أول ظهور لها على غلاف مجلة، تفتح الشيخة الإماراتية وحفيدة مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة -صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وزوجته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك- قلبها وتتحدث عن شغفها بالخيول، وعن عائلتها ذات المقام الرفيع، وعن القوى النسائية التي تمضي بالدولة قدمًا. وتعدّ سمو الشيخة فاطمة مثالاً عمليًا يجسّد تمكين المرأة، إذ تحظى بسيرة ذاتية هائلة تتضمن اضطلاعها برئاسة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، ونادي أبوظبي للسيدات، ونادي العين للسيدات، ومؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية، فضلاً عن كونها مؤسِّسَة “إسطبلات الشراع” الحائزة على الجوائز. “بعد أن كبرتُ، صرتُ أتذكر أن أعزّ أوقات حياتي هي تلك التي كنت أجلس فيها على حِجْر جدي الراحل، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأستمع إلى حكاياته؛ حكاياته عن الكفاح، وعن إيمانه الراسخ، وعن الجرأة على تغيير الواقع…”، هكذا صرحت سمو الشيخة، مضيفةً: “تربيتُ وازداد حُبي للإمارات العربية المُتحدة مُنذ نعومِة أظافري. كما وترسخَت عزيمتي لردّ الجميل كما علمني جدّي”.

الصورة بعدسة Boo George

وفي هذه المقابلة أيضًا، وبالتزامن مع العام الذي تحتفل فيه دولة الإمارات العربية المتحدة بمرور 50 عامًا على قيام اتحادها، تعلق سمو الشيخة على دور المرأة الحيوي في المجتمع قائلةً: “العِبرة بالأفعال لا بالأقوال. وفي دولة الإمارات، نرى تمثيلاً هائلاً للمرأة في كل مكان. في الحكومة والوزارات، وقطاعات التكنولوجيا، والعلوم، والفنون، والثقافة… وأخذتْ المرأة تسجل أرقامًا قياسيةً عالميةً لتكشف بذلك عن القوة الحقيقية لأمّتنا”. وثمة امرأة هي أحبّ النساء إلى قلب سمو الشيخة التي تصرح لـڤوغ العربية قائلةً: “جدتي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك هي أمي، وقدوتي، ومثلي الأعلى في العالم بأسره”، مضيفةً: “تعتريني الدهشة يومًا بعد آخر برؤيتها الثاقبة، وتلهمني حكمتها. إنها أيضًا نبع الحب والحنان الذي لا ينضب. إنها حقًا ’أم الإمارات‘ ومرشدتي في الحياة”.

غلاف عدد شهر أبريل 2021 من ڤوغ العربية

وعن التعاون مع سمو الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان في عدد أبريل، صرح مانويل أرنو رئيس تحرير ڤوغ العربية قائلاً: “يعترينا شرف يفوق الوصف بأن تروي سمو الشيخة قصتها لـڤوغ العربية. وفي العام الذي تحتفل فيه الإمارات العربية المتحدة بمرور 50 عامًا على قيام اتحادها، يسعدنا التعاون عن قرب مع القيادية الشابة من هذه الدولة ومن عائلة آل نهيان. ونظرًا لما ينطوي عليه ذلك من أهمية رمزية، فإن هذا العدد يحمل أحد أهم أغلفة المجلة حتى اليوم”.

فاطمة حسن الرميحي الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام – مصدر الصورة Getty

وإلى جانب ذلك، يسلط عدد أبريل الضوء على الحركات الثقافية المزدهرة الأخرى في منطقة تقودها نساء مذهلات؛ ففي قطر، تلتقي ڤوغ العربية بفاطمة حسن الرميحي الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام التي تناقش إسهامات الدولة في عالم السينما من خلال إرشاد صانعي الأفلام المزدهرين وتوجيههم في قطر وغيرها، مع وضع النساء في المقدمة وفي قلب كل الفعاليات على الدوام. تقول: “نؤمن بأن الفنون والأفلام تقدم أدوات قوية لتعزيز التفاهم المتبادل بين الناس”.

بلقيس بعدسة ساندرا شدياق

وفي ما يتعلق بعالم الجَمال، تتوهج المغنية الإماراتية اليمنية بلقيس بمكياج لافت، حيث تكشف عن علامتها للتجميل التي تستهدف النساء العربيات على وجه التحديد. وبعدد ضخم من المتابعين يصل إلى 10 ملايين متابع على مواقع التواصل الاجتماعي، تطمح المغنية الشهيرة لتوسيع نطاق علامتها نحو العالمية. تقول: “أريد الوصول إلى النساء اللواتي ربما يعيشن خارج دول مجلس التعاون الخليجي ممن لا يستطعن العثور على المنتجات التي تناسبهن داخل بلادهن”.

رباب القويري، ونونا أكوبيان، وآنا إيكو، وبشرى الزيغمي بعدسة Ankita Chandra

وإضافة إلى الموضوعات التي تتناول النساء اللواتي يحطمن مزيدًا من الحواجز في الشرق الأوسط، تنضم ڤوغ العربية إلى مجموعة من النساء المقيمات في الإمارات لركوب الهجن مؤلفة بكاملها من النساء في مغامرة تجوب كثبان صحراء دبي. شمسة الحاج، ورباب القويري، ونونا أكوبيان، وآنا إيكو، وبشرى الزيغمي يحطمن “التابوهات” من خلال تأكيدهن للعالم أن رياضة سباق الهجن لم تعد مقصورة على الرجال فقط – إذ ينطلقن بـڤوغ العربية في رحلة مذهلة عبر الصحراء. ويتضمن هذا الموضوع أيضًا زيارة إلى اثنين من أهم مراكز ركوب الجِمال للنساء في الإمارات، وهما: مركز الصحراء العربية لتعليم ركوب الهجن، ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.

مصمم الأزياء رامي العلي بعدسة Sam Rawadi

وفي سبق حصري آخر، يحتفل مصمم الأزياء رامي العلي بمرور 20 عامًا على تأسيس دار أزيائه التي تحمل اسمه من خلال جلسة تصوير مذهلة تموج بذكريات مسقط رأسه، بلده سوريا. وهنا، يعيد المصمم تتبع الخطوات التي سار على دربها لتشييد علامته، كما يوضح السبب في حرصه الآن على رد الجميل. يقول: “عندما لا نتحدث عن نجاحاتنا، فإننا نقمع الأمل ونحبط فرص نجاح الشباب الذين لا يرون قصص نجاح سورية على أرض الواقع”.

وهذا ليس كل شيء، إذ يزخر العدد بمزيد من الموضوعات الملهمة، والحوارات الحصرية، وجلسات تصور الأزياء المذهلة، والتي لا تتوافر كلها إلا في عدد أبريل 2021 من ڤوغ العربية.

أقرئي أيضاً : ‎سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تطلق أول خطة عمل وطنية لتعزيز مشاركة المرأة في السلام والأمن

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع