تابعوا ڤوغ العربية

مؤثرات وناشطات على مواقع التواصل الاجتماعي يعترضن على قانون حظر الحجاب في فرنسا

‎في 30 مارس الماضي، صوت مجلس الشيوخ الفرنسي لصالح الحظر في الأماكن العامة لأي علامة دينية من ملابس وغيرها، بالإضافة إلى ذلك، سيتم منع الأمهات المحجبات من مرافقة الرحلات الميدانية المدرسية، وسيتم حظر البوركيني في حمامات السباحة العامة، هذا القرار لم يمر مرور الكرام على بعض المسلمات المؤثرات على مواقع التواصل الاجتماعي حيث شاركت ريما زهران المؤثرة الفلسطينية المقيمة في دبي شريط فيديو مصور مع متابعيها وظهرت في الثواني الأولى من هذا الفيديو مرتدية الحجاب ومن ثم خلعته وجاء تعليقها كالتالي:

 

View this post on Instagram

 
A post shared by RIMA ZAHRAN (@rimazahran)

‎«مرحباً هذه أنا في الحجاب وهذه أنا أيضاً من دونه، وما زلت الشخص ذاته، الطريقة التي أختار فيها ماذا أرتدي لن تغيّر من أكون في الحقيقة، فأنا أملك حريّة اختيار ملابسي ولا يحق لأي مخلوق أن يفرض عليّ نوعية اللباس، نحن كنساء علينا أن نقف سويًا حتى لا نسمح لأي شخص بسحب حريتنا». وعلّقت على الفيديو: «إلى النساء المحجبات، أراكن، أحترمكن، أنا معجبة بكن».

 

‎كما نشرت نجوى زبيان الكاتبة الكندية من أصول لبنانية صورة على حسابها الخاص على موقع انستقرام وجاءت الصورة منقسمة إلى نصفين، في النصف الأول وهي مرتدية الحجاب وفي النصف الثاني وهي من غير غطاء على رأسها وأضافت تعليقاً على الصورة:‎ «لا أفهم لماذا يصعب فهم ذلك. الأمر يتعلق بالخيارات. كنت صغيرة جدًا عندما ارتديت الحجاب لأول مرة، نعم، لكن هذا لا يعني أنني كنت مجبرة على ارتدائه. هذا لا يعني أن وجود قانون يمنعني من ارتدائه قد يحميني بطريقة ما. ما هو الهدف من ذلك؟
‎مجرد طريقة أخرى للسيطرة على أجساد النساء؟
‎فقط طريقة أخرى للتظاهر بأننا نهتم بحماية النساء؟»

‎وهذا الأمر لم يمر أيضاً مرور الكرام على العدّاءة ومتسلّقة الجبال منال رستم ومؤسسة مجموعة SURVIVING HIJAB  والتي تُعد أكبر منتدى للنساء المحجبات عبر منصة فيسبوك، ونشرت على حسابها الخاص على موقع انستقرام تعليقاً عبّرت فيه عن رأيها بعد إقرار قانون حظر الحجاب وجاء مضمونه كرسالة موجّهة إلى فرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون وخاطبته قائلة:‎

«آسفة لم يعد بوسعي سماع هذا الهراء من عبر حجابي، ‎اقترحت فرنسا للتو قانونًا من شأنه أن يجعل ارتداء النساء تحت سن 18 للحجاب أمرًا غير قانوني.

‎ما هذا الهراء ولماذا / كيف يكون عام 2021 وما زلنا نناقش هذا؟ ‎إذا لم يكن هذا معاديًا للدين الإسلامي، فأنا لا أعرف ما هو …‎أحد الحلول يأتي في مقاطعة جميع العلامات التجارية والمنتجات الفرنسية لإحداث بعض الضجيج. الحجاب هو شكل من أشكال العبادة الإلزامية التي يجب على كل فتاة مسلمة أن تلتزم به بمجرد بلوغها سن البلوغ. ‎بعد قولي هذا، في الآية 256 من سورة البقرة، تُبرز أيضًا بوضوح أنه «لا إكراه في الدين». ‎ولا ينبغي فرض الحجاب على النساء حتى يتخذن هذا القرار بأنفسهن..‎إن تجريد هؤلاء الفتيات الصغيرات من حقهن الأساسي في ممارسة عقيدتهن بالطريقة التي يرغبن فيها هو أمر غير إنساني وشأن غير عادل.

‎هل برأيك ستنجح هذه الأصوات في تغيير هذا الحظر الجديد أم سيكون بوابة لقوانين أخرى من شأنها أن تقف في وجه المرأة المسلمة؟

اقرئي أيضاً: سويسرا تمنع النقاب والبرقع في الأماكن العامة وهذا رأي مؤسسة Surviving Hijab

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع