February 23, 2022

معرض تشكيلي مصاحب لمهرجان أبوظبي 2022 احتفاءً بمرور 50 عاماً على قيام الاتحاد

افتتح معالي الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير دولة، معرض الفنون التشكيلية «إمارات الرؤى 2: سردٌ ووعد» والذي يقام في منارة السعديات حتى 16 إبريل 2022 وذلك احتفاءً بمرور 50 عاماً على تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوثيقاً لمنجز التشكيل الإماراتي خلال نصف قرن، أعلنت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون عن تنظيم هذا المعرض المصاحب لفعاليات مهرجان أبوظبي الذي تقام دروته التاسعة عشرة، تحت شعار «فكر الإمارات: ريادة إبداع- حرفية إنجاز- بناء حضارة».وقالت سعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي: «نلتقي اليوم ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي 2022، بشعار “فكر الإمارات: ريادة إبداع، حرفية إنجاز، بناء حضارة». هذا الإبداع الذي يجسّده معرض «إمارات الرؤى 2: سردٌ ووعد» وهو يجمع أكثر من 100 عمل لمبدعي الإمارات الذين يشكّلون أساس صرح الإنجازات الحضارية التي نشهدها اليوم، وبينها 15 عمل تكليف حصري من مهرجان أبوظبي تعرض لأول مرة، بمشاركة أكثر من 62 فناناً تشكيلياً. يحتفي المعرض بمنجز خمسة عقود من الفن التشكيلي في الإمارات، ويروي سرداً لا يتوقّف، مجسّداً مبادئ الإبداع والابتكار والتعاون التي ميّزت مسيرة نشوء وتطوّر مشهد الفنون التشكيلية في دولة الإمارات العربية المتحدة».وأضافت سعادتها: «معرض «إمارات الرؤى 2» الذي سيجول العالم في محطاته القادمة، يأخذنا إلى آفاق نماء وارتقاء مشهد الفنون، طارحاً موضوعات عدة بينها «الوطن والذاكرة» حيث تتجلى فكرة الوطن، وذكريات الفنان ونشأته، استكشافاً للمعنى الأوسع للانتماء، وموضوع «طبيعة الوطن وناسه»، حيث يصبح الوطن الرؤى والمرآة، بين الثبات والتحول، وطبائع أهله بين الأصالة والحداثة. أما موضوع “ائتلاف واختلاف” فيفتح لنا مساحات التقارب والتعدد، فالمكان يقرّب الناس من بعضهم بعضاً بعلاقات إنسانية تحتضن التعددية والتنوع، على الرغم من اختلاف الثقافات والتوجهات، وفي موضوع “اللغة والهوية”، يبحث المعرض في وسائل التواصل التي تمكننا من الحوار وتجعل من التعاون الحضاري أمراً واقعاً، وأخيراً يتناول المعرض «التحول الاجتماعي» والتغيير الحاصل في الأنماط المجتمعية، بما في ذلك الميول والأعراف، والهيكليات الناظمة للزمن والمكان، يكرّم معرض «إمارات الرؤى 2» الفنان الراحل كريستو لفكره الخلاق الذي تحدى المستحيل، ولدوره الملهم في صقل مهارات الفنانين الشباب وتفانيه في احتضان المواهب الفنية في الإمارات والعالم». وختمت: يجسّد معرض «إمارات الرؤى2» ريادة الإبداع، حرفية الإنجاز، بناء الحضارة، هو جسرُ العبور إلى خمسين عاماً قادمة، بطموحٍ لا نهاية له».ويشكل المعرض، عبر مجموعة متميزة من الأعمال الفنية المعروضة للمرة الأولى معاً، منصةً ثقافية إبداعية ترصد تاريخ الفنون التشكيلية في الإمارات ونموها على مدى نصف قرن من التطور والتحول للفنانين الإماراتيين، بدءاً من مؤسسي المشهد الفني ووصولاً إلى جيل الفنانين الناشئين الحالي.يستكشف المعرض، بإشراف القيّمة الفنية مايا الخليل، صاحبة العديد من المساهمات المحلية والإقليمية والعالمية، مع الفنانين ومقتني الأعمال الفنية، وبمشاركة روكسان زاند، نائب رئيس مجلس الإدارة السابق لمنطقة الشرق الأوسط لدى مؤسسة سوذبيز، عبر 100 عمل فني رئيسي، من بينها 15 عملاً بتكليف خاص من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، أعمال فنانين إماراتيين ومقيمين، في مجالات الرسم، والتصوير الفوتوغرافي، والأعمال التركيبية ثلاثية الأبعاد، والأعمال السمعية والمرئية، تغطي أعمال أكثر من 60 فناناً تشكيلياً.وعن المعرض، قالت القيمة الفنية للمعرض، مايا الخليل: «إن تطوير معرض إمارات الرؤى 2: سردٌ ووعدٌ، كان من البداية عملية مقاربات للأشخاص والتاريخ والقصص. نقدّم من خلاله أسلوب مقاربة للثقافة قائم على أساس المساحة وليس الزمن، مع التأكيد أن الفن يتشكل من خلال الأحداث التي قد تكون ساكنة ثم تعود إلى الحراك، وأن أهمية العلاقات تتعزز في أماكن نشأتها وأن الناس يفهمون أفكار عالمهم من خلال أنشطتهم؛ ما يفضي إليه المعرض هو صورة لمجتمع متنوع ومتعدد الأصوات تم تشكيله من خلال الصداقات والتبادل المعرفي».اقرئي أيضاً: حفل افتتاح مذهل لمتحف المستقبل مساء أمس يحمل رسالة سمو الشيخ محمد بن راشد