March 8, 2022

«هذه أنا»، ٦ فنانين عرب يحتفلون بالمرأة العربية على أكبر شاشة عرض دائمة في العالم

 بالتعاون مع دبي فستيفال سيتي، يستضيف متحف الفن الخليجي الرقمي والذي يعدّ أول متحف رقمي مخصص للفنون والتصوير الفوتوغرافي في دول الخليج العربي عرضًا فنيًا للاحتفاء باليوم العالمي للمرأة من ٨ مارس وحتى ٣١ مارس ٢٠٢٢ وتحت عنوان «هذه أنا: الاحتفاء بالمرأة العربية». يسلط المعرض الفني الرقمي الضوء على أعمال ستة فنانين ومصورين عرب ويعرض على أكبر شاشة عرض دائمة في العالم٬ في دبي فيستفال سيتي.وفي ضوء ذلك، صرّحت منار الهنائي، المؤسِسة الشريكة لمتحف الفن الخليجي: «على الرّغم من أن متحفنا متخصص في عرض الأعمال الفنية من منطقة الخليج العربي، إلا أننا تعاونا في هذه المناسبة العزيزة مع الفنانين والمصورين من كافة الأقطار العربية».ومن بين المبدعين المشاركين الفنانة السعودية تغريد البقشي، والفنان إل سيد، والفنانة العُمانية عالية الفارسي، والمصور المغربي البلجيكي موس المرابط، والفنانة الإماراتية سمية السويدي، والفنانة العُمانية حفصة التميمي. 1وستعرض البقشي، الفنانة المعروفة بلوحاتها التي تتمحور حول المرأة السعودية ومجتمعها المتنامي لوحتها بعنوان «تمكين المرأة السعودية»، إذ تصور اللوحة الأكريليكية نساءً من مختلف المهن وهنّ متجمعات حول امرأة ترتدي تاجًا وتحمل سعفًا ومصحفًا في يدها اليمنى وشعلة في اليسرى، وأضافت البقشي: «يشدني أن أبرز الدور الفعال للمرأة [السعودية] في المجتمع من خلال لوحاتي. فأنا أعتبرها أقوى امرأة على وجه الأرض، وهي قادرة على إثبات نفسها في أي مكان أو مجال، وأعطاها الله هذه القدرة على التكيف». ومن خلال مشاركتها في العرض، تسعى البقشي إلى إيصال رسالة إلى نظيراتها: «رسالتي إلى النساء في اليوم العالمي للمرأة هي الثبات والقوة والحفاظ على القلب الأبيض والنية الطيبة».كما سيتم عرض أحد أكثر لوحات الفارسي شهرة تحت عنوان «But Mostly Me» والتي قامت برسمها بعد الانتهاء من بناء معرضها الفني الخاص، رواق عالية، في عُمان، وتصوّر اللوحة امرأة وهي تجلس على كرسي وساقيها متقاطعتين مما يذكرنا بالجلوس على العرش، وتعدّ هذه اللوحة الفنية وسيلة تمكينية قوية. وفي وصف اللوحة، قالت الفارسي: «بعد ما يقرب من عامين من العمل الشاق، عدت إلى المنزل في اليوم الأخير من بناء رواق عالية، وجلست على أريكة رمادية اللون، وأثناء الاسترخاء عليها، شعرت أنني أستحق مكافأة نفسي على بناء هذا المكان، ومن هناك رسمت لوحة But Mostly Me ففي هذه البورتريه التجريدية، رسمت المرأة وهي جالسة على أريكة وترتدي ثوبًا عمانيًا تقليديًا بالألوان التي تميّزني (البرتقالي والفضي)، وهذا يمثل لفتة لتجسيد فخر المرأة وطموحها، فهي محاطة بالكلمات والاقتباسات التي أعتز بها». كما أضافت أثناء احتفائها باليوم العالمي للمرأة: «دائمًا ما أستذكر كيف دعمني الرجال مثل والدي – رحمه الله – وأخي وأصدقائي على الدوام، ودفعوني لأقدم أفضل ما لدي».كما سيشمل العرض صورة للمرابط بعنوان  Pinky Promisesوالتي تصوّر امرأة ترتدي قمعًا زهريًا في الصحراء. وأعرب المرابط في وصف لوحته: «عندما تعاونت مع العلّامة البلجيكي فالتر فون بيريندونك، بحثت في أرشيفه للعثور على أعمال تلهمني. وعندما وجدت هذه القطعة (القمع الزهري) تذكرت الحجاب، إذ لطالما انجذبت إلى الأشياء التي أشعر أنها مستوحاة من ثقافتنا وتقاليدنا. أنا لا أقول بأنه حجاب بالفعل، ولكنه بدا كذلك بالنسبة لي».غالبًا ما يركز عمل المرابط على نساء المجتمع العربي والإسلامي بشكل خاص. «النساء بالغات القوة. فكل إنسان على وجه هذا الكوكب أنجبته وتولت رعايته امرأة، وعلينا ألّا ننسى ذلك. وهذا هو السبب في أن أمي هي أكبر مصادر إلهامي. فهي تقليدية جدًا في أسلوب حياتها وترتدي الحجاب» يقول المرابط. «وعندما يزورنا أفراد عائلتنا من الأعمام والعمات وغيرهم، أجلس دائمًا مع النساء فقط، وفي كل مرة، أدرك أن لدى المرأة الكثير من القصص لترويها، واستلهم الكثير منها».سيتمكن الزوار من مشاهدة العرض كل ليلة مجاناً في تمام الساعة ٨:٣٠ مساءً من ٨ مارس إلى ٣١ مارس في دبي فستيفال سيتي على الواجهة البحرية، والدخول سيكون عبر دبي فستفال سيتي مول.لمعرفة المزيد حول متحف الفن الخليجي، يرجى التكرم بزيارة www.khaleejiartmuseum.comاقرئي أيضاً:  PEARLA تتعاون مع «تيفاني أند كو» لتضفي إطلالة ساحرة على أزيائها الرمضانية