تابعوا ڤوغ العربية

حصرياً: كنزو تكشف عن شعارها وهويتها الجديدين تحت إشراف مديرها الإبداعي الجديد

كشفت علامة كنزو عن شعارها الجديد تحت إشراف مديرها الإبداعي الجديد، فيليبي أوليڤييرا بابتيستا. الصورة: كنزو 

عملاً بمبدأ “عام جديد بهوية جديدة”، استهلت علامة كنزو العِقد الجديد بتحديث شعارها وتقديمه بحلّة جديدة. ويصف المديرُ الإبداعي الجديد للعلامة الذي تم تعيينه في يوليو الماضي، فيليبي أوليڤيريا بابتيستا، الشعارَ الجديد قائلاً: “إنه يحمل إشارة للماضي تفسح أمامنا المجال لفتح صفحة جديدة – أو لنقل: طريقة جديدة لرسم ملامح المستقبل”. وجدير بالذكر أن الشعار الجديد عبارة عن “تحديث” للشعار الأصلي وليس شعاراً جديداً تماماً للعلامة. 

“لا تزال العلامة محافظة على روح الحماسة والترحال والانفتاح على العالم تكريماً لأمجاد مؤسسها كنزو تاكادا”، هكذا أوضحت دار الأزياء الفرنسية في نشرة صحفية. وأضافت: “ومن منطلق بث روح جديدة مفعمة بالحيوية في تراث كنزو، فإن شعار العلامة بعد تحديثه يحمل رسومات جديدة، ما يضيف قيمة للبصمة المميِّزة لكل مجموعة. وشعار كنزو مصمم على هيئة لعبة معدات بناء، ويشكل جزءاً أساسياً من الهوية البصرية للعلامة، حيث إنه قابل للتعديل وبذلك يترك المجال أمام التعبير الإبداعي”. 

وقد نبع قرار تحديث الشكل المميّز لشعار كنزو من منظور تصميمي بحت. “الشعار الأصلي، الذي تم تعديله، يمكن تحريك بعض أجزاء حروفه، وبذلك يشكل نقطة انطلاقة على طريق التصاميم التجريدية”، على حد قول بابتيستا الذي أضاف: “ونهدف كذلك لأن يشكّل هذا الشعار جزءاً من مفهوم رسومي شامل، بأن يصبح أكثر دقةً وإتقاناً”.

فيليبي أوليڤييرا بابتيستا، المدير الإبداعي الجديد لكنزو. الصورة: كنزو

وتشتهر دار كنزو بالكنزات الرياضية والكابات وغير ذلك من القطع التي تزدان بشعارها في كل موسم منذ إطلاق مجموعتها لخريف وشتاء 2013، وكل إبداعاتها بالطبع تُعرَف على الفور ما أن تقع عليها العيون في كل أنحاء العالم. وعلى الرغم من أنها لم تحظ بنفس مكانة علامات الموضة العريقة التي تأسست منذ عقود طويلة، سرعان ما تمكنت كنزو من أن تصبح رمزاً عالمياً للأزياء وتحجز لنفسها مكانة عالمية منذ بداية انطلاقها في السبعينيات، لتنضم بعد ذلك إلى مجموعة إل ڤي إم إتش التي تضم تحت مظلتها علامات عديدة. ومن وحي ثقافته الغنيّة النابعة من إرثه الياباني وأجزاء أخرى من آسيا، وضع تاكادا بصمته الفريدة التي تظهر ملامح تأثره بثقافته على تصاميمه التي تحمل اسمه واستطاعت أن تشق طريقها نحو السوق الأوروبية المتشبعة بالفعل، ومن ذلك طبعة الوردة المميّزة التي تغيّرت إلى طبعة نمر مطرز، بفضل المديرين الإبداعيين السابقين كارول ليم، وهمبرتو ليون.

أما في الوقت الحالي، فاستطاعت كنزو أن ترسخ فلسفتها الجمالية المعاصرة عبر الزخارف النابضة بالحيوية المستوحاة من الطبيعة والأزياء الرياضية أحادية اللون، بالإضافة إلى القطة البريّة الأيقونية التي عرفت طريقها إلى خزائن أيقونات الأزياء العالميات، من أليكسا تشانغ وريهانا إلى سيدة أمريكا الأولى السابقة ميشيل أوباما. 

ولا زلنا بصدد اكتشاف ما إذا كان الشعار الجديد سيظهر على التيشيرتات والفساتين والسترات والأوشحة بمجموعة كنزو التي تحمل طبعة العلامة والتي في الغالب تنفد مبيعاتها بالكامل. وعلى كلٍ، تشهد الدار كتابة فصل جديد من تاريخها على يد بابتيستا. “هذا هو الأساس الذي تنطلق منه لغة جديدة للعلامة، والحرص على دمجه في تصاميم الأزياء”، هكذا قال بابتيستا مضيفاً: “يشكل الشعار الجديد جزءاً لا يتجزأ من أسلوب التصاميم الجديدة للعلامة”.

وبذلك، ترسي كنزو دعائم صيحة جديدة في سياق هوس دور الأزياء الفاخرة بتغيير شعاراتها في القرن الحادي والعشرين، والزمن وحده كفيل بأن يخبرنا ما إذا كنا بصدد ترقب موجة جديدة من الشعارات المحدّثة لدور الأزياء، على غرار ما قامت به هذه العلامة الرائدة. 

اقرؤوا أيضاً: صدمة في عالم الأزياء.. العرض القادم هو آخر عروض جان بول غوتييه بعد 50 عاماً

 

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع