تابعوا ڤوغ العربية

حليمة آدن ترد بقوة على الانتقاد اللاذع لحجابها ووصفه ’بمنشفة الرأس‘

حليمة آدن بعدسة تكسيما ييستي لعدد أبريل 2019 من ڤوغ العربية

مع استمرار تصاعد الاحتجاجات في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم أجمع على مقتل جورج فلويد، كشفت العارضة الأمريكية الصومالية حليمة آدن أنها قد نالت أيضاً نصيبها من العنصرية خلال عطلة نهاية الأسبوع. وروت قصتها على انستقرام بنشر فيديو مؤلم وجّه صاحبه سخرية لاذعة لها بسبب ظهورها في مجلة ’سبورتس إلوستريتيد‘. وما كان سبب هذا الهجوم؟ إنه ببساطة اختيارها ارتداء أزياء محتشمة.

View this post on Instagram

Getting called “towel head” when you’re a kid is one thing but imagine growing up, finding success, and still putting up with this shit. I apologize if this video is triggering but this is MY experience being a BLACK, MUSLIM WOMAN IN THIS COUNTRY. No matter how educated, successful, or unproblematic I am .. there will always be someone ready to tear me down. All this hate because I simply wanted to wear a modest swimsuit… well guess what? My body is NOT for your consumption. I’m posting this to tell my little sisters who follow me that hate will come your way but you must KEEP GOING. Don’t let it numb your heart or make you feel less than. You have every right to pursue your passions and lead a happy, healthy life. The hate they give will never diminish your light ♥️ when you need a reminder, save this and read it again. YOU are worthy! You’re hijab is your crown 👑 Your existence matters just like anyone else’s ♥️ You are a Queen & You got this!👏🏾👏🏾

A post shared by Halima (@halima) on

وفي الفيديو الذي نشرته لمتابعيها البالغ عددهم مليون متابع، ظهر رجل لم يُعرف نفسه سوى بأنه ينتمي إلى الحزب الجمهوري، حيث أخذ يستهين بحليمة أولاً لأنها امرأة مسلمة ثم لارتدائها للحجاب. كما سخر من ارتدائها لملابس سباحة محتشمة، وعلق قائلاً: “ينبغي سجنها” و”المناشف تستعمل خارج الماء”.

وقد ردت العارضة على هذا الفيديو بطريقتها المحترمة المعهودة التي لا تخلو من قوة بكلمات تعبّر عن تقديرها لنفسها ولأخواتها المحجبات بدلاً من توجيه رسالة تفيض بالكراهية لمنتقدها – رغم أنها لو كانت قد اختارت ذلك لكان أمراً مبرراً ومفهوماً من جانبها.

” أن أنادى بـ’ذات المنشفة على الرأس‘ في طفولتي شيء، ولكن تخيل أن أكبر وأحقق النجاح، ولا أزال أنادى بهذا اللقب الحقير”، هكذا استهلت حليمة تعليقها وواصلت: “أعتذر إذا كان هذا الفيديو مثيراً ولكنه من واقع تجربتي كامرأة سمراء مسلمة في هذا البلد. ومهما بلغت من تعليم، ونجاح، أو كنت لا أسبب المشاكل.. هناك دوماً إنسان ما على استعداد لتحطيمي”.

ومضت تبرر اختيارها للأزياء المحتشمة بكلمات: كل هذه الكراهية لأنني أردت ببساطة ارتداء بذلة سباحة محتشمة… حسناً، أتعلم؟ إن جسدي ليس سلعة لك أن تستهلكها”.

واختتمت العارضة تعليقها بتوجيه رسالة خاصة “لأخواتها الصغيرات”، اللواتي تعرفهن حليمة جيداً ونلن أيضاً وبلا شك نصيبهن من العنصرية والتعصب، حيث خاطبت كل منهن قائلة: “لا تدعي ذلك يضعف قلبكِ أو يجعلكِ تشعرين بأنكِ أقل شأناً من غيركِ. لديكِ كل الحق في السعي لتحقيق أحلامكِ والعيش حياة سعيدة وطبيعية. لن تطفئ الكراهية الموجهة إليكِ نوركِ أبداً. وإذا احتجتِ تذكرة بذلك، فاحفظي هذا [التعليق] واقرئيه مرة أخرى. أنتِ جديرة [بالاحترام والإعجاب]! وحجابكِ تاجكِ. ووجودكِ مهم مثل أي شخص آخر. أنتِ ملكة وقد نلتِ ذلك!”.

يُذكر أن حليمة ولدت لأبوين صوماليين مسلمين، في مخيم كاكوما للاجئين في كينيا، وانتقلت للإقامة في مدينة مينيسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية في السادسة من عمرها. وقد نجحت في أن ترسم لنفسها هوية فريدة من دون عناء – بل وبكل أناقة حين ملأت الفجوة التي تفصل بين الأناقة الغربية والأزياء المحتشمة. وظهرت العارضة، المنضمة حالياً إلى وكالة “آي إم جي” للعارضات على أغلفة العديد من المجلات، وشاركت في أسابيع الموضة، وأصبحت متحدثة باسم المسلمات الشابات اللواتي نشأن في الولايات المتحدة الأمريكية.

اقرؤوا أيضاً: في حوارها مع مانويل أرنو، حليمة آدن تكشف عن الضغوط التي تعرضت لها كعارضة محجبة تحطم التصوّرات النمطية السائدة

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع