تابعوا ڤوغ العربية

حليمة آدن تعود إلى مسقط رأسها بمخيم اللاجئين في كينيا

View this post on Instagram

🦒💗

A post shared by Halima (@halima) on

هي عارضة أزياء تألقت على أغلفة مجلات عالمية (ومنها مجلة ڤوغ العربية)، كما تهادت فوق منصّات عروض أسابيع الموضة، ولكن الجميلة حليمة آدن لم تنسى بالتأكيد جذورها، فعارضة الأزياء الأمريكية ذات الأصول الصومالية البالغة من العمر عشرين ربيعاً، والتي صعد نجمها في سماء الشهرة بعد أن ارتدت زيَّاً إسلامياً تقليدياً خلال مشاركتها في مسابقة انتخاب ملكة جمال مينيسوتا في الولايات المتّحدة عام 2016، قد عادت إلى مخيم اللاجئين الذي ولدت فيه، ولسبَّبٍ وجيهٍ جداً.

حيث زارت آدن، التي عملت مع علامات من قبيل نايكي وألبيرتا فيريتي وييزي (على سبيل المثال لا الحصر)، هذا الأسبوع كينيا لإلقاء كلمة على منصة مؤتمر تيدكس من مخيم كاكوما. ولدت نجمة منصّات العروض المحجّبة في المخيم عام 1997، وبعدها بستة أعوام انتقلت إلى الولايات المتّحدة، حيث استقرَّت في ولاية مينيسوتا. وقد استضاف المخيم، الواقع في شمال شرق كينيا، فعالية تيد يوم 9 يونيو، وجمع عدداً من اللاجئين الحاليين والسابقين إلى جانب متحدثين ومؤدِّين آخرين. وقد طلبت المنظمة الإعلامية تلك من المشاركين في فعاليتها “نشر قصصٍ عن المثابرة والإبداع”، وفقاً لما جاء على موقعها الإلكتروني، وكان موضوع الفعالية بعنوان “تحقيق الازدهار”.

View this post on Instagram

Bye bye NY & hello KENYA 🇰🇪

A post shared by Halima (@halima) on

اقرؤوا أيضاً: الأمير ويليام يزور العاصمة الأردنية عمان التي أمضت فيها دوقة كامبريدج سنوات من طفولتها

وجاء في صفحة الفعالية على الإنترنت: “الهدف هو الابتعاد عن السرد أحادي الجانب للمعاناة والاكتئاب”، وأضافت: “[وهو] يهدف أيضاً إلى إظهار كيف يمكن للاجئين المساعدة في تغيير ليس حياتهم فحسب بل المجتمعات والدول التي يعيشون فيها كذلك”. وقد كانت تلك الفعالية المرة الأولى التي يُعقد فيها مؤتمرٌ لتيد في مخيم للاجئين.  

وكشفت آدن عن امتنانها لحصولها على فرصة زيارة المخيم مرةً أخرى، والذي تمَّ تأسيسه في العام 1992 ويقطن فيه حالياً أكثر من 185 ألف لاجئ. وقد شاركت عارضة الأزياء مع متابعيها البالغ عددهم 620 ألف متابعٍ على انستقرام منشوراً جاء فيه: “لقد علَّمني هذا المخيم الكثير من الدروس، وأنا ممتنة للغاية لحصولي على فرصة العودة [إليه]. لقد تغيَّر الكثير منذ مغادرتي له ولكن مازال أمامنا طريقٌ طويلةٌ لنقطعها”. كما كشفت العارضة أيضاً عن عملها على فيلم وثائقي قصير يدور حول العودة إلى كينيا، بالتعاون من منظمة اليونيسيف ومجلة تين ڤوغ (الخاصة بالمراهقين)، إلا أنه لم يتم تحديد موعد إطلاقه بعد.

كما شاركت آدن أيضاً مقطعاً قصيراً لحديثها على منصة تيد، إلا أنَّ الفيديو الكامل له لم يظهر بعد على صفحة تيد على اليوتيوب. وقد ضمت قائمة المتحدثين في ذاك اليوم كلًّ من: يتش بر بيل، الذي كان أحد أعضاء أول فريق لاجئين في التاريخ يشارك في منافسات الألعاب الأولمبية؛ ومسفين غيتاهن، وهو رائد أعمال أطلق مشروع تجاري ناجح للبيع بالجملة من المخيم.   

ووفقاً لما نقلته وكالة رويترز، قالت آدن خلال حديثها ذاك: “أريدكم أن تتذكروا أنه وعلى الرغم من أن الأطفال هنا لاجئون، إلا أنهم يبقون أطفال”، وأضافت: “هم يستحقون كلَّ فرصة ليزدهروا، وليكون لديهم آمالٌ، وأحلامٌ، وليصبحوا ناجحين. بدأت قصتي هنا في مخيم كاكوما للاجئين، وهو مكانٌ يبعث على الأمل”.  

والآن اقرؤوا: احتفاءً بمرور عامٍ على تنصيب الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد… إليكم أبرز مقولاته

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع