تابعوا ڤوغ العربية

لقاء مع سيندي برونا عن حقوق المرأة وذكرياتها مع عز الدين عليّة

سيندي برونا بعدسة جوليان توريس على صفحات عدد مارس 2018 من ڤوغ العربية

سيندي برونا بعدسة جوليان توريس على صفحات عدد مارس 2018 من ڤوغ العربية

تأخرت العارضة سيندي برونا عن موعدها في أحد عروض الأزياء رغم أنه أقيم في وقت متأخر من الليل (افتتحت مؤخراً العرض الصيفي لعلامة كالزيدونيا). ولم يكن سبب ذلك ارتيادُها إحدى الحفلات التي يزدحم بها عالم الموضة ولكنه اجتماع مع جمعية التضامن مع النساء ’سوليداريتيه فام‘، وهي مؤسسة فرنسية تحارب العنف ضد المرأة، مع التركيز على العنف المنزلي. وتشارك العارضةُ في أنشطة تلك الجمعية بسبب تعرفها إلى إحدى الضحايا. تقول برونا البالغة من العمر 23 عاماً: “كانت قضية أردت المحاربة من أجلها. في البداية، كنت أعتقد أنه لا يمكنني عمل أي شيء. ولكننا نسعى الآن إلى نقل المؤسسة إلى مستوى آخر، بدعم من الحكومة الفرنسية”.

وتُعدّ برونا من العارضات اللواتي يستخدمن آراءهن ومنصاتهن –فلديها نصف مليون متابع تقريباً على حسابها على انستقرام– لدعم قضية مهمة لهن، ومن بينهن كارلي كلوس التي تشارك في حملات تهدف إلى حثّ الفتيات على تعلم البرمجة، فيما تدعم دوتزين كروس منع الصيد غير المشروع للفيَلَة، كما أطلقت نجمةُ غلاف شهر أبريل العارضةُ أدواه أبواه منصة للفتيات باسم ’غيرلز توك‘. وطبعاً، يحفل حساب برونا على انستقرام بلقطات من حياتها في عالم الموضة، سواء على منصات العروض أم خلف الكواليس. وقد شاركت العارضة، التي يبلغ طولها 180 سنتيمتراً، في عروض ڤيكتوريا سيكرت وإيلي صعب، وبالمان، وجاكيموس، كما تصدرت حملات دعائية لبرادا وكالڤن كلاين. وتعتبر هذه الفرنسية الجميلة إحدى أكثر العارضات شهرةً في عصرنا الحديث بعدما أصبح التنوع العرقي بين العارضات سريعاً هو القاعدة ولم يعد استثناءً كما كان من قبل.

 عرض إيلي صعب لخريف 2018. Indigital

عرض إيلي صعب لخريف 2018. Indigital

وُلدت برونا في جنوب فرنسا، بمدينة سان رافائيل الساحلية وتم اكتشافها على أحد الشواطئ عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها. وتقول برونا: “كانت أمي ترغب في أن أكمل تعليمي المدرسي أولاً. فأنتِ تسمعين عن أمور كثيرة في مجال عروض الأزياء ولا يرغب الآباء في أن تحدث لبناتهم”. ولكن تولى أحد الرجال رعايتها وهي تخطو أولى خطواتها في عالم الموضة، ألا وهو عز الدين عليّة. وتتذكر برونا: “كان عليّة أول مصمم عملت معه. وذهبت إلى معرضه ولم أكن حينها أستطيع المشي بحذاء ذي كعب عال. وتعلمت المشي على يديه. ورغم كل شيء، كنت أشعر دائماً أنني في حضرة رجل عبقري”. كما عملت برونا مع إيلي صعب عندما بلغت الثامنة عشرة ربيعاً، وتوطدت العلاقة بينهما وتحولت إلى شعور متبادل بالحب والمودة. وتقول: “أهداني فستاناً بمناسبة عيد ميلادي”، وقال: “أعتقد أنها ستصل إلى مكانة عالية للغاية”. وبخبرتها في العمل في عروضه، تقول: “الآن يمكنني أن أفهم جيداً مغزى فساتينه ومجموعاته. وهو يثير إبهاري في كل مرة”. وتعيش برونا حالياً في نيويورك وتُعزي عقليتها “المنفتحة على العالم” إلى أمها الكونغولية ووالدها الإيطالي. وتختتم حديثها قائلةً: “سعيدة للغاية بنشأتي بين ثقافتين مختلفتين. وأشعر بالقوة بسبب ذلك. وهذه طبيعتي”.

نُشر للمرة الأولى على صفحات عدد أبريل 2018 من ڤوغ العربية.

على صفحات عدد العيد السنوي الأول: سيندي برونا تحتفي بعز الدين عليّة في تونس

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع