تابعوا ڤوغ العربية

دونا حوراني تستلهم من جدتها معاني الحب والعطاء في مجموعة مجوهراتها الجديدة

مجموعة مجوهرات ’’جارور التيتا‘‘ للمصممة دونا حوراني بعدسة دانييل أساتير. بإذن من فو كونسالتانسي

قبل أن تتلقى الفتاة الصغيرة أول صندوق مجوهرات لها وتملأه بحليّها البسيطة ولآلئها الصناعية، قد تعثر بالصدفة على صندوق آخر من الكنوز الثمينة – ذلك الذي تمتلكه جدتها. وقد ترى الصغيرة في هذا الإرث من المجوهرات، الذي ينتقل عبر الأجيال ويُخبئ في أماكن سرية، سحراً خاصاً يضاهي سحر حُليها الصغيرة. وهذا ما دفع مصممة المجوهرات الصاعدة دونا حوراني للبوح بأسرار صباها وابتكار مجموعة مجوهرات أطلقت عليها اسم ’’جارور التيتا‘‘ (أي درج الجدة)، والتي تقدم أولى تصاميمها هنا.

مجموعة مجوهرات ’’جارور التيتا‘‘ للمصممة دونا حوراني بعدسة دانييل أساتير. بإذن من فو كونسالتانسي

مجموعة مجوهرات ’’جارور التيتا‘‘ للمصممة دونا حوراني بعدسة دانييل أساتير. بإذن من فو كونسالتانسي

وتتميز هذه المجموعة المبتكرة بأقراط مصممة على هيئة إبر وخيوط ومشابك للشعر مصاغة من الذهب الوردي، والأبيض، والأصفر، وقلائد تزدان بعملات لبنانية قديمة تتسم بالضخامة وتتدلى من سلاسل رقيقة، إلى جانب خواتم على هيئة كشتبان (حلقة معدنية تُغطّي طرف إصبع الخيّاط لتقيه وَخْز الإبر) وقلائد تحمل دبابيس الملابس. وتروي حوراني أن جدتها كانت خياطة معروفة تولّت تربية ثمانية أطفال. وقد نجحت من خلال عملها، الذي توسع ليشمل حياكة ملابس لزبونات في لبنان، في بناء منزل لعائلتها

مجموعة مجوهرات ’’جارور التيتا‘‘ للمصممة دونا حوراني بعدسة دانييل أساتير. بإذن من فو كونسالتانسي

ولم تكن تلك الأشياء الصغيرة التي كانت تستخدمها ربة الأسرة في عملها لإعالة أسرتها سوى قطعاً بسيطة – لكنها أحالتها بيدها إلى أدوات أسهمت في إغناء عائلتها. وتعد هذه المجموعة تحيّة مؤثرة من الحفيدة للجدة، وتشمل تصاميم يمكن للنساء من أنحاء العالم –ممن نشأن في كنف نساء مكافحات وقويات عشن في ’’الوطن الأم‘‘، سواء لبنان أو إيطاليا- أن يشعرن حتماً بالارتباط بها. وتومئ حوراني برأسها قائلةً: ’’ثمة نساء مثل جدتي في جميع أنحاء العالم‘‘.

مجموعة مجوهرات ’’جارور التيتا‘‘ للمصممة دونا حوراني بعدسة دانييل أساتير. بإذن من فو كونسالتانسي

وأي امرأة، جربت في طفولتها متعة استكشاف ما يخبئه درج جدتها، ستدرك أن هذه القطع ليست قطعاً عادية للزينة كل يوم، بل هي رسالة أمل، واحتفاء بالأسرة، وما يمنحه الكفاح في العمل من الرضا والكرم. وتصور المجموعة تلك المعاني السامية بدقة عبر قطعها المرصعة بأحجار التورمالين، والسترين، والتوباز الأزرق التي تتألق جميعها بالبريق واللمعان. ولمزيد من المعلومات تفضلي بزيارة موقع دونا حوراني DonnaHourani.com 

إبداع المعلمين… نظرة إلى جلسة تصوير الأزياء الراقية داخل عدد سبتمبر من ڤوغ العربية

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع