تابعوا ڤوغ العربية

مصممة المجوهرات سابرينا ميتلر تستلهم مجوهراتها من مدينة دبي

بإذن من مجوهرات سام.

لا شك أن حضارة الشرق الأوسط تشكّل مصدر إلهامٍ لا ينضب للعديد من المبدعين حول العالم، وكانت من بينهم مصممة المجوهرات سابرينا ميتلر التي استوحت من هذا العالم شغفاً يلهمها تصميم مجوهرات ساحرة تطلقها في علامة أسستها في دبي، وأطلقت عليها اسمه “سام”.

كشفت سابرينا النقاب عن أحدث إبداعاتها في فعاليات فاشن فورورد التي أقيمت أواخر شهر أكتوبر الماضي، وقالت عنها في حوار مع ڤوغ العربيّة: “قدّمتها بإلهامٍ من الإمارات، والثقافات المختلفة فيها، والصور التي التقطّتها خلال إقامتي في الشرق الأوسط، وعالجتها بتقنية ثلاثيّة الأبعاد”. وأردفت موضّحة: “تحويل الصور إلى واقع ملموس هو ما ترتكز إليه هذه المجموعة”.

اجتمعت ڤوغ العربيّة مع المصممة سابرينا ميتلر في لقاء استرجعت فيه ذكرياتها مع المجوهرات، وتحدّثت عن تجربتها في الشرق الأوسط:

بإذن من مجوهرات سام.

عن ذكرياتها مع المجوهرات: 

“كان لوالدتي دُرج تحتفظ فيه بكلّ مجوهراتها، أتذكّر كيف كانت تقصّ عليّ حكاية كلّ قطعة منها. وكانت تملك سواراً يتميّز بتعليقات تتدلّى منه، وتفضّله عن باقي القطع. كانت تحكي لي عمّا كان يعنيه أن تتمكن من إضافة تعليقة أخرى إلى ذلك السوار الثمين. وعندما أفكّر بذلك الآن، أستوعب أنها كانت دائماً تعلّمني أن أقدّر قيمة الأزياء”.

عن مكانها المفضّل في دبي: 

“أعتبر دبي بثقافاتها المتعددة مصدر الإلهام الأساسي بالنسبة لي، إلى جانب السفر. أحب زيارة الشاطئ بقدر ما أستطيع. البداية والنهاية المثاليّة ليومي هي بالركض في منطقة المارينا، واحتساء القهوة على شاطئ جميرا. أتصرّف على طبيعتي في مشغلي، أرتدي فيه الملابس اليوميّة، وأجلس حافية القدمين على أرضيته أرسم، أو أعمل على طاولة الصياغة”.

عن السيّدة التي ترتدي تصاميمها:

“السيدة التي أصمم لها هي سيّدة تعلم تحديداً ما تريد، تستمتع بالحياة في كلّ يوم، تحب اقتناء القطع الفريدة، وتقدّر العمل وراء كل تصميم. هي تهتم بجودة القطع ومعانيها، لا بكمّياتها”.

بإذن من مجوهرات سام.

عن الأحجار الكريمة:

“لا أستخدم الأحجار الكريمة عادة، ولكنّي أحب حجر الأوبال، فهو كالكنز الدفين، يبدو من الخارج كحجر رماديّ عادي، ويحمل ألوان العالم وبريقه في الداخل”.

عن أهميّة المجوهرات بالنسبة للعرب وسكّان الشرق الأوسط: 

“أعتقد أن سيّدات الشرق الأوسط ورجاله كذلك يحبّون اقتناء الأشياء الجميلة، ويستثمرون أموالهم في القطع التي تحتفظ بقيمتها. إن كانت المجوهرات مصنوعة على أكمل وجه، فيمكن أن تحتفظ بها طوال حياتك، أو ربما لأجيالٍ قادمة”.

عن قطع المجوهرات المفضّلة لها: 

“القطعة المفضّلة لدي هي خاتم معقّد التركيب، صنعته عندما كنت أتدرّب لأصبح صائغة مجوهرات، على الرغم من أنه صنع ليباع، إلا أن رئيسي احتفظ به، وأعطتني إياه زوجته بعد أن توفّي. لا يزال ذلك الخاتم يعني لي الكثير”.

تصنّع مجوهرات سام من الفضّة أو المعادن المطليّة، وتتوافر بالذهب والبلاتينيوم عند الطلب. يمكنكم معرفة المزيد على موقع العلامة sambysabrina.com

هكذا تم ابتكار قبعة ريهانا المستوحاة من تاج الملكة نفرتيتي

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع