تابعوا ڤوغ العربية

شانيل تعلن عن تغييرٍ مبتكرٍ يهدف إلى ’’رفع أصوات ذوي البشرة غير البيضاء‘‘

من عرض شانيل للأزياء الراقية لخريف 2019. الصورة: Getty

أعلنت دار شانيل عن تعيين أول مديرة عالمية لقسم التعددية والشمولية لديها، إذ انضمت فيونا بارغيتر، التي شغلت في السابق المنصب ذاته في مصرف “يو بي إس” السويسري، إلى فريق الدار في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر، في “إشارة إلى التزام شانيل، وأهمية ذلك بالنسبة للدار”، كما صرَّحت الشركة.

وبهذه الخطوة، تحذو العلامةُ حذو علاماتٍ شهيرةٍ أخرى، مثل غوتشي وبربري اللتين أقبلتا على توظيف مسؤولين في مناصب مماثلة، فضلاً عن برادا التي أسَّست في شهر فبراير مجلساً استشارياً للتنوّع والشمولية بهدف “رفع أصوات ذوي البشرة غير البيضاء داخل الصناعة”. وتأتي مهمة سد هوّة غياب الشمولية على مستوى الصناعة في أعقاب قضايا ذائعة الصيت لعلاماتٍ تعرضت للهجوم والانتقاد جرّاء إنتاج أزياء اعتُبِرَت غير لائقة ثقافياً؛ فعلى سبيل المثال اتُهِمَت غوتشي بتصوير وجهٍ أسود عبر كنزة بياقة عالية تغطي القسم الأسفل من الوجه ومرسومٌ عليها شفاه حمراء في مجموعتها لخريف وشتاء 2018.

وكان المدير الإبداعي لعلامة غوتشي، أليساندرو ميكيلي، قد صرَّح لــڤوغ في فبراير بالقول: “كان الخوض في ذلك أمراً قاسياً، ويجب أن نستغله في بناء شيءٍ جديدٍ”، وأضاف: “كنا بالطبع آسفين للغاية، وهذا سيساعدنا في القيام بالأمور بطريقةٍ مختلفة. سنتعلم درساً مفاده أن علينا جميعنا أن نكون منفتحين ونسمح للآخرين بإدخال شيءٍ إلى هذه الشركة. وقد نتج عن هذا أمرٌ جميلٌ، وسيكون لهذا أثرٌ بالغٌ على ما تقوم به هذه الدار”. ويأتي استحداث هذا المنصب الجديد في شانيل بعد إجراءات اتخذتها الدار العريقة لتطوير نفسها بما يتناغم مع إيقاع العصر الحديث. وقد اعتبرت شانيل في “التقرير المجتمعي 2018” أن تعزيز الشمولية والتعددية “فرصة متواصلة”. وصرَّحت بالقول: “سنواصل التركيز على برامج جديدة لإظهار تقديرنا لجميع مظاهر التعددية، بما في ذلك التعددية الفكرية، ولتعزيز ثقافة الشمولية والتعددية إلى حدٍّ أبعد”.

وقد نشرت شانيل نتائجها السنوية على الملأ لأول مرةٍ في تاريخها الممتد على مدار 108 أعوامٍ في شهر يونيو الماضي. ونبع هذا القرار من اعتقاد المدير المالي العالمي لدى شانيل، فيليب بلونديو، أن نقص المعلومات المالية أدّى إلى “تداول معلومات خاطئة أو مضلِّلة”، مثل الشائعات عن بيع الشركة. يقول: “كوننا مستقلين يعدّ جزءاً من جوهرنا، وربما شرطاً أساسياً لنجاحنا”، قبل أن يضيف: “سيبقى التفاعل الإنساني عاملاً رئيسياً للعلاقة القائمة بين الزبون والعلامة”، بما أنها تستمر في النمو، إذ وظفت الشركة 3 آلاف موظفٍ في متاجرها في العام 2018، وصرَّحت أن الأزياء الراقية والساعات والمجوهرات النفيسة لن تُباع على الإنترنت، بالرغم من تزايد وتيرة التحوّل الرقمي الذي تتبعه العلامات المنافسة.

وفي وقتٍ يتزايد فيه الاهتمام بالعلامة بينما تشق المبدعةُ ڤيرجيني ڤيارد، خليفة كارل لاغرفيلد، طريقها الإبداعي الخاص، فإن عالم الموضة سيترقب تأثير بارغيتر كذلك الأمر.

نُشِر للمرة الأولى على ڤوغ البريطانية.

والآن اقرئي: عرض مجموعة أزياء شانيل الراقية يكشف لكِ أسرار تسريحة ذيل الحصان العفوية اللامعة في الصيف

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع