تابعوا ڤوغ العربية

علامة ’’شيماء‘‘ الفرنسية التونسية تفتتح أول متجر في باريس

بإذن من علامة شيماء

رغم أن أزياءها تُصنع بالكامل في فرنسا، لم يكن لعلامة شيماء منفذ بيع داخل هذا البلد حتى الأسبوع الماضي. لذا، قررت المصممة التونسية شيماء بن حسين، التي أسست علامة باريسية تحمل اسمها، افتتاح متجرها الخاص بالعاصمة الفرنسية. وينضم المتجر الرئيسي الجديد، الذي افتتح أبوابه خلال أسبوع الموضة في باريس، إلى القائمة المتنامية من متاجر شيماء المنتشرة حول العالم، في كلٍ من دبي، والرياض، ولندن، وبوسطن، ونيويورك. وبالطبع، تستعد العلامة لتقديم لمساتها الأنثوية ذات الطابع الشمال إفريقي في سائر دول العالم، انطلاقاً من متجرها الرئيسي الجديد في باريس. وقد صرحت شيماء في حوار لها مع موقعنا ar.vogue.me: “نسعى إلى توسيع نطاق تواجد العلامة عالمياً”، مشيرةً إلى أوروبا، والشرق الأوسط، والولايات المتحدة الأمريكية كأهم المناطق التي ينصبّ عليها اهتمامها.

ويُعد المتجر الجديد، الذي يقع في أقدم أحياء باريس بشارع 1 رو دي بيرناردان بالدائرة الخامسة، خير تجسيد لروح العلامة المفعمة بالأنوثة والمرح. وينتصب المتجر الرئيسي، الذي يتميز بجدران مكسوة بالقطن الملون بألوان الحلوى وديكور خيالي صمم خصيصاً له، في مبنى خرساني يعود إلى قرون مضت، ويبدو ملفتاً بكل تأكيد وسط البيئة التاريخية المحيطة. وسيعرض المتجر أحدث مجموعات العلامة لربيع 2019، علاوة على التشكيلة الجديدة للعلامة من المنتجات الجلدية والمتوقع إطلاقها في الموسم القادم.

بإذن من علامة شيماء

وتملك شيماء، التي أطلقت علامتها التي تحمل اسمها منذ ثلاث سنوات، مسيرة حافلة في عالم الأزياء. وتضع المصممة الفرنسية ذات الأصول التونسية على عاتقها مهمة إقامة إمبراطورية مترامية الأطراف بالاعتماد على نفسها، ولكنها تعزو لوالدتها الفضل فيما بلغته من نجاح لأنها ساعدتها على اكتشاف اهتمامها بالموضة. وتروي شيماء: “حين كنت طفلة رضيعة، كانت أمي تقضي ساعات طويلة في دراسة القانون وكانت ترغب في أن أظل هادئة ومستكينة إلى جوارها. لذا كانت تعطيني أقلاماً لأرسم وأنشغل عنها. وهكذا بدأت الرسم حتى قبل أن أتمكن من المشي”. وعندما كَبرت قليلاً، كانت تتناول حقيبة مكياج والدتها وتأخذ حمرة الشفاه لترسم بها على الجدران. وبدلاً من توبيخها لإفسادها أثاث المنزل، كان والداها يحثاها على مواصلة هذا الشغف.

واتجهت المصممة لدراسة العلوم السياسية في جامعة سيونس بو بباريس، والتجارة بجامعة بنسيلفانيا، والفنون بكلية برين ماور. وخلال دراستها في هذه الكلية تحديداً حصلت على أول فرصة تدريبية لدى لاكوست. وقادتها هذه الفترة التدريبية إلى العمل لفترات قصيرة في ديور وكلوي، حيث تمكنت من صقل مهاراتها في التصميم. وتوضح: “بدأت عملي بفرع كريستيان ديور للأزياء الراقية بقسم الأزياء النسائية الجاهزة، حيث حظيت بفرصة دراسة الصيحات وتوثيقها لفريق العمل بأكمله. وعلمتني ديور كيف أثق في حدسي وأعبر عن إبداعي. وفي كلوي، عملت بقسم المنتجات الجلدية”. وواتتها فكرة إطلاق علامتها الخاصة بعدما شاهدت بيل غايتن، المساعد السابق للمصمم جون غاليانو، وفريقه أثناء العمل. “أصابني الذهول من حقيقة أن الأفكار ورسومات الإسكتش يمكن أن تتحول لأزياء حقيقية ملموسة ويرتديها البشر فعلاً. وحينها أدركت أنني أيضاً أريد أن أرى دمياتي الورقية تحيا على أرض الواقع”.

بإذن من علامة شيماء

وأسفرت الفكرة عن ميلاد علامة أنثوية خيالية، تهدف إلى ابتكار أزياء راقية توفر الراحة لمرتدياتها. وعن النساء اللواتي تستمد منهن الإلهام، تقول المصممة: “شيماء علامة للنساء المرحات واللامباليات، واللواتي لا يخشين الجلوس على الحشائش مرتديات فساتين واسعة من التل أو يأكلن أطباق الاسباغيتي مرتديات قمصان حريرية بيضاء”.

وقد تركت جذورها الشمال إفريقية تأثيراً كبيراً على تصاميمها، منها الألوان الفيروزية التي تُطلى بها الأبواب الخشبية المزينة والمنتشرة في كل مكان في أنحاء قرية سيدي بوسعيد، والأقمشة والتصاميم الفضفاضة التي يتميز بها السفساري، وهو الزي النسائي التقليدي في تونس. وتقول المصممة: “في الأعوام القليلة الماضية، سافرت كثيراً إلى الجزائر، حيث يعمل زوجي، واغتنمت هذه الرحلات في شحذ إبداعي”. وبالطبع، تسهم العلامة في تسليط الضوء على إبداعات المنطقة المغاربية ومناظرها الطبيعية الخلابة. لذا التقطت صور إحدى أولى مجموعاتها في جبال أسكرام بالصحراء الجزائرية. وعن ذلك تقول: “أردت فقط أن أُرَوج للمواهب الشمال إفريقية وجمال المنطقة الذي غالباً لا يحظى بالتقدير اللائق”.

والآن اِقرئي: علامة أوف وايت تفتتح أول متاجرها في الشرق الأوسط

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع