تابعوا ڤوغ العربية

حاتم العقيل يطلق مجموعة بابيون ويحدّث ڤوغ عن فخره بإرثه العربيّ

يبحث المصممون في فضاء الطبيعة الواسع عمّا يلهمهم دائماً، وقد وجد المصمم حاتم العقيل في الفراشات مصدر إلهامٍ لأحدث المجموعات التي قدّمها لعلامة توبي فيمي: “لطالما فتنتُ بتحوّل هذا المخلوق الجميل من يرقة إلى فراشة كاملة”. وأردف في حواره مع ڤوغ العربيّة: “عندما تيأس اليرقة في تلك المرحلة المظلمة تجدها تتحوّل إلى فراشة خلّابة، وهو ما يمثّل الأمل والاستمراريّة بالنسبة لي”. أطلق المصمم السعودي على مجموعته اسم “بابيون” وهو ما يعني الفراشة باللغة الفرنسيّة، وزيّنها بتطريز أنيق استوحاه من تلك التحوّلات في حياة هذا المخلوق، حتّى يرسل بذلك رسالة تفاؤل بأن الضوء يقبع في نهاية كلّ نفقٍ مظلم، وأن بعد كلّ عسرٍ يسراً يغسل مرارته.

يشبّه حاتم السيّدة التي ترتدي تصاميمه بالفراشة من عدّة جوانب، كالجمال والأسلوب الخاص، ولكنه يرى أن ذلك الجمال يظهر في تفرّدها تحديداً. وفي مجموعة “بابيون” لخريف عام 2017، واصل المصمم مسيرته المتميّزة في تقديم مجموعة من الأرواب العمليّة المطرّزة، التي يرفض أن يطلق عليها اسم عباية، فهي بحسب اعتقاده تصاميم عصريّة يمكن أن تلبس في كل مدن العالم، وهذا هو الواقع، إذ يمكن أن ترتقي هذه الأرواب بإطلالات السيّدات العمليّة مع الجينز الأزرق العادي في شوارع باريس، أو تكمل أناقتهن مع فساتين السهرات الساحرة في حفلات الرياض الساهرة.

جمعنا مع المصمم حاتم العقيل حوار شيّق حدّثنا خلاله عن تأثير تراثه العربي على تصاميمه، وعن أهدافه المستقبليّة، فتابعي القراءة لتتعرّفي بشكلٍ أعمق إلى هذا المصمم المبدع: 

من مجموعة “بابيون” للمصمم حاتم العقيل في خريف 2017، بإذن من حاتم العقيل.

ما هي اللمسة التي يمكن أن نراها في كلّ مجموعاتك؟ 

التصاميم ذات البنية الهندسيّة مع الخطوط الناعمة.

أي جوانب الحضارة العربيّة يشعرك بالفخر؟

أكثر ما أقدّره في مجتمعاتنا هو الأجواء العائلية والحنين للماضي. نعتنق جميعاً الثقافة العربيّة في جوانب حياتنا، ومع إن تطوّرنا يعدّ ضروريّاً، إلا أننا يجب ألّا ننسى تمسّكنا بهذه الحضارة والتقاليد في خضم هذا التقدّم المستمر.

أين تذهب بحثاً عن الإلهام في جدة؟

البحر الأحمر، هو أحد أغنى البحار ألواناً في العالم، وهو كنز حقيقي للسعوديّة.

ما الذي يمكن أن تصفه بأكبر إنجازاتك حتى هذه اللحظة؟

آمل أن يكون أحد أكبر إنجازاتي تغيير المفاهيم المأخوذة وتجديد التقاليد بطريقةٍ ما، فنحن كمصممين نعدّ سفراءً لحضاراتنا، ولطالما كان هدفي أن أسلّط الضوء على تراثنا بصورة إيجابيّة.

سمّ أحد المصممين أو الفنّانين العرب ممن تلهمك تصاميمهم؟ 

زها حديد (ويكرر هذا الاسم أكثر من مرّة) هذه السيّدة غيّرت بمفردها المفهوم السائد عن العرب وعن السيّدات عموماً قبل أن يقدم أيّ منّا على ذلك، كانت مهندسة فذّة، وستبقى أعمالها مصدر إلهامٍ لنا في السنين القادمة.

سمّ نجمات العرب اللواتي يطمحن لأن يرتدين تصاميمك؟ 

كل سيّدة تفخر بتراثها ولديها أسلوب شخصي متفرّد هي بالنسبة لي نجمة.

ما نوع الموسيقى التي تستمع إليها أثناء العمل؟ 

أستمع لأغاني شادي، وإيمي واينهاوس، وكولد بلاي.

ما الصيحة التي لفتت انتباهك هذا الموسم؟ 

لا أهوى متابعة الصيحات ما لم يتعلّق ذلك بالأقمشة، وقد لفتتني الأقمشة الخلابة في عرض علامة جاكيموس لأحدث مجموعاتها.

ما الجديد بالنسبة لعلامة توبي فيمي في الوقت الحالي، وأين تراها في الخمس سنوات المقبلة؟ 

أطمع لأن أوسّع انتشار العلامة إلى نطاقٍ أبعد من منطقة الشرق الأوسط. كما آمل لأن أواصل التقدّم في هذه الرحلة المذهلة كفنّان، إلى جانب تطوير علامتي التجاريّة.

تتوافر مجموعة “بابيون” من حاتم العقيل لخريف 2017 في توبي بوتيك بجدّة، ومتجر مُدن في دبي مول، وغاليريا مول بدبي، وعلى موقع www.tobybyhatem.com.

رها محرّق تُسَطِر صفحة جديدة في سجل إنجازاتها التاريخية كأول سفيرة عربية لعلامة تاغ هوير

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع