تابعوا ڤوغ العربية

هكذا أعادت الملكة رانيا ارتداء نفس الفستان الشتوي في تنسيق مختلف

المكة رانيا عند حضور خطاب العرش السامي في افتتاح الدورة العادية الرابعة لمجلس الأمة الثامن عشر. Getty

يمكن أن نقول أن تكرار الأزياء نفسها في تنسيقات مختلفة هو أسلوب ملكي، إذ لا تتردد الدوقة كيت ميدلتون، ولا ميغان ماركل، ولا حتى الملكة رانيا العبد الله ملكة الأردن من القيام به. ذاك ما شاهدناه في إطلالتها الأخيرة بفستان شتوي أنيق بكمين طويلين من علامة إليري.

ارتدت الملكة رانيا هذا الفستان البنفسجي في المرة الأولى عند افتتاح المعرض السنوي في مؤسسة نهر الأردن في عام 2017، نسّقته آنذاك مع حقيبة مطبّعة وحذاء عودي بكعب عالي، واختارت الملكة الأردنية أن تكرر إطلالاتها بهذا الفستان عند حضور خطاب العرش السامي في افتتاح الدورة العادية الرابعة لمجلس الأمة الثامن عشر يوم الأحد، حيث نسّقته مع حزام مطرز بالخيوط الملونة من إترو وحقيبة حمراء من جيفنشي مع حذاء أحمر أنيق.

ليست هذه المرّة الأولى التي تكرر فيها الملكة رانيا إطلالة من إطلالاتها في تنسيق مختلف. فهي تعتمد هذا الأسلوب في الكثير من القطع العصريّة الأنيقة في خزانتها.

الملكة رانيا في افتتاح معرض مؤسسة نهر الأردن 2017.

ويذكر أن جلالة الملكة رانيا، زوجة ملك الأردن عبد الله الثاني قد واجهت الكثير من الانتقادات في الفترة الأوخيرة، وصفتها بأنها “حملة تشويه غير متكافئة الأطراف” في بيان نشرته على صفحتها في فيسبوك خلال شهر أكتوبر الماضي. عاتبت الملكة رانيا بعض منتقديها بقولها “أكتب إليكم هذه السطور، وأنا على يقين أنكم لم تتوقعوا يوماً أن تطل عليكم أم حسين برسالة تحمل في طياتها شيئاً من العتاب، ولكن كما يقول الأهل لبعضهم ’العتب على قدر المحبة‘. وأنا في مستهل رسالتي هذه، أكاد أن أجزم استهجان وانتقاد العديدين – حتى المحبين والمقربين منهم – خروجي عن صمتي وأنه “ما كان لازم أحكي”.

أضافت الملكة في بيانها “ما يثير الحيرة، أنه ومنذ الربيع العربي وحتى وقتنا هذا، بادر كل من لديه “مشكلة” مع الدولة أو مع أي من مؤسساتها، أو في قلبه غصة لقضية شخصية، أو باحث عن الاثارة والشهرة، لمهاجمة الملكة، ومبادرات الملكة، وفستان الملكة، وأهل الملكة! حتى أصبحت الإساءة لي بمثابة استعراض للعضلات أو البطولات الزائفة على حساب الوطن.. ودون أي اثباتات، صورني البعض كسيدة أعمال متنفذة تمتلك مئات الملايين، أو كصاحبة تأثير سياسي في إدارة الدولة ومفاصلها، وكأنما أصبح قرب زوجة من زوجها تهمة تؤخذ ضدها، واستغلها البعض ذريعة للمساس بسيدنا أو لتصفية الحسابات. وقد قرأت على مر السنين على منصات التواصل الاجتماعي كلاماً مسيئاً وجارحاً لم أعهد قبول أي أردني أن يُقال عن عرضه، وكلاماً نُقل على لساني يتنافى مع العقل والمنطق. وأنا لا أتحدث عمّن يخالفني في الرأي أو في وجهات النظر، لا بل أتقبل وأحترم ذلك، لكنه لا يبرر التجييش والإساءة.. وكلما تفاقمت تلك الافتراءات، أجد نفسي أعيش في عالم مزدوج، فأقرأ تشكيكاً وإساءة على منصات التواصل الاجتماعي لكنّي أجد المحبة وصدق المشاعر في كل مدينة وقرية ومنزل أزور. أتقبل ألا يعجب البعض أسلوبي أو أن يختلف آخرون معي في وجهات النظر، وهذا حقهم! لكن ذلك لا يبرر الإساءة”. واختتمت حديثها بأنها لم تتوقع أن تؤخذ مبادراتها كذريعة للإساءة لجلالة الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، “كلّي ايمان بهمّة وقدرة أردنّنا وشعبه بقيادة مليكي الذي يلهمني ويمدّني بالعزيمة يوما بعد يوم، فلا مصلحة أو منفعة لي بغير ذلك”.

هكذا تكرّم دمية باربي السيّدات المُنجزات في العالم… آخرهم الطاهية السعودية لولوة العزة

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع