تابعوا ڤوغ العربية

هيئة الأزياء في المملكة تنظم «مستقبل الأزياء» ومعرض «التراث السعودي» لبرنامج 100 براند سعودي

في ١٠ ديسمبر انطلقت فعالية «مستقبل الأزياء» الذي تنظمه هيئة الأزياء في قصر الثقافة بالحي الدبلوماسي في مدينة الرياض. خلال يومين المملكة والعالم كانا على موعد مع الموضة.

هذا الحدث الأول من نوعه في المملكة ربط كبرى الجهات الفاعلة وقادة الإبداع في عالم الأزياء في وقت واحد من ثلاث منصات في الرياض ونيويورك وباريس، لمناقشة القضايا الرئيسية في الصناعة، ومنها قضية الاستدامة والتنوع والابتكار.

استقبل «مستقبل الأزياء» ضيوفه المدعوين في مقره الرئيسي بقصر الثقافة، فيما أتيح لجميع المهتمين حضور كافة جلسات وفعاليات الملتقى افتراضياً وبشكلٍ مجاني. كان الجميع متحمسين لهذه الفعالية التي كانت على حسن ظن الجميع من حيث التنظيم والبرنامج.

فكانت برامج الفعالية مكثفة بالجلسات الرئيسية وحلقات النقاش الشخصية، بمشاركة أشهر صنّاع الأزياء الرقميين، والمتحدثين الدوليين، وخبراء التصميم، والقادة الملهمين في عالم الأزياء العالمي والمحلي، الذين تناولون موضوعات الفعالية الرئيسية: الاستدامة، والتنوع والثقافة، والابتكار، وريادة الأعمال وغيرها من جانب الموضوعات المثيرة للتفكير.

صاحبة السمو الأميرة نورة بنت فيصل آل سعود، مدير عام تطوير منظومة قطاع الأزياء وتنفيذ البرامج بهيئة الأزياء

وقالت صاحبة السمو الأميرة نورة بنت فيصل آل سعود، مدير عام تطوير منظومة قطاع الأزياء وتنفيذ البرامج بهيئة الأزياء في كلمتها الافتتاحية: «مرحباً بِكُم في هذا اليَوم الذي نَحتَفِي فيه وإياكم بمستقبل الأزياء، وبمستقبل صِنَاعَتَنَا الآخِذَة في النّمو والتَطّوّر والارتِقَاء»، وتابعت مؤكدة: «وما هذا الحَدَث إلا أحَد أوجه هَذا الدعم الكَبِير الذي لَم يَتَوَقّف يوماً، مِن قِبل قيّادَتَنَا الرشيدة، وبتوجيه ومتابعة مستمرة من صاحِب السُمُو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة، رئيس مجلس إدارة هيئة الأزياء». كما استهلت الكلام متحدثة عن دور الهيئة: «عَمِلَت هيئة الأزياء منذ تأسيسَها على النهوض بهذا القِطَاع نحوَ مكانَتِه التي يَستَحِقّها، بوصَفِه صِنَاعَة ذَات أثر اقتصادي مُهم، وفي الوقْت ذاتِه قِيمة ثَقَافية بالِغة التَأثير في تَعزيز الهوية الوطَنِيّة، وحَرِصت الهيئة ببرامجها ومبادراتها المتَنوّعة على تمكين قطاع الأزياء في المملكة، وتشجيع الكَفَاءات والمواهِب المَحَليّة، وتطوير صِنَاعَة الأزياء إلى المُستَوى الذي يَليِق بمَكانَة المملكة».

هيئة الأزياء التي تأسست في عام 2020، تقود تطوير قطاع الأزياء في المملكة. ومن خلال تشجيع الاستثمار وبناء أطر تنظيمية قوية، تدعم الهيئة الجيل القادم من مواهب الأزياء السعودية التي تتطلع إلى الوصول إلى كامل إمكاناتها.

وتزامنا مع «مستقبل الأزياء» وبتنظيم هيئة الأزياء، أقيم معرض «التراث السعودي» في الفاينانشال بلازا بمركز الملك عبدالله المالي بالرياض والذي يُعد من مُخرجات برنامج «100 براند سعودي» الذي نظمته الهيئة مؤخراً لدعم وتطوير 100 علامة تجارية سعودية للأزياء لتنمية أسواقها المحلية والدولية من خلال التدريب والتوجيه والاستشارات. يمتد المعرض خلال الفترة من 10 إلى 18 ديسمبر الجاري.

ويأتي المعرض بعد ستة أشهر من إطلاق هيئة الأزياء لبرنامجها التوجيهي «100 براند سعودي» والذي حددت من خلالها المتأهلين للتصفيات النهائية، حيث قدم هؤلاء في المعرض قطعاً وتصاميم مُستوحاة من عناصر تراثية مميزة، مثل الخزامى، وبيوت الشعر، وغيرها من عناصر التراث السعودي الغني. هذا يؤكد عمل الهيئة على تمكين القطاع مع الحفاظ على تراث الأزياء الغني في المملكة والترويج لمصممي الأزياء السعوديين.  وفي كلمتها الخاصة بمجلتنا وقالت صاحبة السمو الأميرة نورة بنت فيصل آل سعود: «صراحةً كان تعب لمدّة ست أشهر مع المصممين وطبعاً كلّهم أبدعوا بقصصهم، بإبداعاتهم، بتصاميمهم وأضافت: «يعني شيء فخر بالنسبة لي أنا، كسعودية إنّي شوف كل هالبراندات، وشوف رسالتهم للعالم».

الرئيس التنفيذي لهيئة الأزياء، بوراك تشاكماك

كما قال الرئيس التنفيذي لهيئة الأزياء، بوراك تشاكماك: «في ظل الاعتزاز المتنامي لدى مصممي ومصممات المملكة بتراثهم وثقافتهم، يسر هيئة الأزياء أن تكون قادرة على مشاركة هذا الاعتزاز وتقديم مفاهيم التصميم المذهلة التي يملكها هؤلاء المبدعين من خلال معرض «التراث السعودي» الذي يُظهر اتساع وعمق المواهب السعودية في مجال الأزياء، وقد كان من المذهل رؤية المصممين يستمدون الإلهام ليس من تاريخهم وقيمهم المشتركة فحسب، بل من محيطهم الطبيعي، وإننا نأمل أن يُلهم المعرض كل من يأتي إليه».

وفي حديث مع المرشد الرئيسي لبرنامج «100 براند سعودي» فابيان هيروز، قال: «حظيت بفرصة العمل في هذا البرنامج لاستكشاف التراث السعودي، وملكاتهم الإبداعية، وقد استمتعنا كثيرًا معًا. وفي هذا المعرض، نريد أن نبرهن على أن المملكة العربية السعودية تمتلك تاريخًا ثريًا للغاية وفائق الجمال، ولدينا 100 قصة لنرويها عن هذا البلد الرائع».

اقرئي ايضاً : سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ’أم الإمارات‘ تكتب مقالاً لعدد ديسمبر 2021 من ڤوغ العربية احتفالاً باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع