تابعوا ڤوغ العربية

مجموعة فيصل الملك الجديدة تحتفي بأجمل ذكريات الماضي

الذاكرة الصدوية: هي ظاهرة يؤدي فيها المخ وظيفة ’مستودع‘ يحتفظ بالمعلومات السمعية، لأن الإشارات الكهربائية للصوت لا يمكن تحويلها إلى مفاهيم عقلية سوى بتكرار سماعها.

تدور مجموعة الملابس الجاهزة التي قدمها المصمم فيصل الملك لربيع 2018 حول مفهوم الذاكرة الصدوية (يشار إليها أيضاً بالذاكرة السمعية)، كما تحمل اسم تلك الظاهرة. وتعدّ هذه التشكيلة الأنيقة رابع مجموعة يعرضها الملك الذي اُختير ضمن المرشحين لنهائي جائزة الأزياء المقدمة من مجلس دبي للتصميم والأزياء وڤوغ لعام 2017، والذي عرض مجموعته هذه في فرنسا ضمن عروض أسبوع الموضة في باريس. وتعتبر مجموعة الذاكرة الصدوية -التي استلهمها المصممُ من لوحات رسامي حركة ما قبل الرفائيلية في منتصف القرن التاسع عشر، ومن التحرر الذي شهده زي المرأة في سنوات العشرينيات من القرن الماضي، والطاقة الملهمة التي تميزت بها سنوات التسعينيات- بمثابة احتفاء من جانب المصمم بذكريات هذا الماضي الجميل.

ويضفي المصمم على هذه المجموعة التوّاقة إلى الماضي لمسات عصرية ونكهة شرق أوسطية عبر تقديم عناصر ثقافية وزخرفية ضمن تصاميمها. ومثل جميع أعماله التي قدمها من قبل، يُدمج فيصل الملك في أحدث مجموعاته أعمالاً حرفية من مختلف البلدان العربية. وإذا كانت مجموعته الثانية قد تميّزت بأقمشتها الحريرية التقليدية المنسوجة يدوياً في تونس، فقد استخدم المصممُ الفلسطيني في هذه المجموعة الجديدة لربيع 2018 أقمشةً منسوجةً في كل من اليمن ومصر، فأبدع معاطف موشاة، وفساتين ناعمة طويلة تلامس الأرض، وبلوزات قصيرة مصنوعة من الأقمشة اليمنية التقليدية بألوان زاهية تشمل البرتقالي، والأخضر، ودرجات الأزرق. وقدم الملك الذي قضى نشأته بين مدينتيّ الدوحة ومونتريال ودرس لمدة ست سنوات تصميمَ الأزياء في باريس في أتلييه شاردون سافارد، القطعَ الرسمية أيضاً وجعلها تحتل الصدارة خلال العرض. ويعد المعطف المزخرف المصنوع من القطن المقلّم الذي قدمه خلال ذلك العرض مناسباً تماماً لقضاء الليالي العربية الباردة المنتظر أن نشهدها قريباً.

تَصفحي معرض الصور أعلاه لتشاهدي دليل تصاميم فيصل الملك لربيع 2018.

الإعلان عن أسماء المرشحين لنهائي جائزة الأزياء المقدمة من مجلس دبي للتصميم والأزياء وڤوغ لعام 2017

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع