تابعوا ڤوغ العربية

4 من رائدات الأناقة السعوديات يتحدثن عن أزيائهن المفضّلة في الشتاء

مع نهاية الصيف وحلول موسم الخريف والشتاء، تتحدث أربع نساء سعوديات عن أزيائهن المفضلة التي تضمن أناقتهن في الأجواء المعتدلة والباردة، سواءً في العمل أو المناسبات الاجتماعية

نجود الرميحي

البليزر والتوب والتنورة والحذاء والحزام من “برادا”. الصورة: لينا مو. عدد سبتمبر 2022 من ڤوغ العربية

لأنها رائدة أعمال ومستشارة أزياء وتسويق، تدرك نجود الرميحي، المقيمة بالرياض، أكثر من غيرها مدى أهمية ترك انطباع جيد لدى الآخرين. وأثناء فصل الشتاء، عندما يشعر الناس بأنهم أكثر قربًا من بعضهم بعضًا، تستمتع نجود بأداء أنشطة بسيطة ومريحة، مثل “الذهاب إلى الحديقة أو احتساء مشروب دافئ في الصباح وسط الأضواء المتلألئة”، على حد وصفها. وتضيف: “تبدو الأجواء ثرية للغاية. حتى تغيير العطور -من مائية إلى عميقة ودافئة- هو ما أحبه في هذا الموسم”. حتى خزانة أزياء نجود وأزياء أحبائها تتغيّر لتلائم موسم الشتاء. تقول: “أنا كأم، لا شيء أجمل بالنسبة لي من إلباس ابنتي جاكيت دافئ منفوخ قبل ذهابها للمدرسة وإعداد كوب من الهوت شوكليت لها عند عودتها”.

الكورسيه والمعطف والتنورة والحذاء والحقيبة من “ديور”. الصورة: لينا مو. عدد سبتمبر 2022 من ڤوغ العربية

وفي هذا الموسم، تتلاعب نجود بأسلوبها المفضّل في الأزياء، ألا وهو ارتداء عدة طبقات من الأزياء فوق بعضها. تقول: “تتسنّى لكِ فرصة حقيقية لتجربة المزج بين الأقمشة والألوان من أجل الظهور بإطلالة فضفاضة، ناهيكِ عن مدى الراحة التي توفرها لكِ أزياء الشتاء، ومدى السهولة التي يمكنكِ أن تظهري بها بكامل أناقتكِ بمجرد تغيير قطعة أو قطعتين، مثل استبدال الحذاء الرياضي بآخر طويل الساق”. وتتخذ نجود من الشتاء فرصة لتجعل أزياءها متماشية مع الفترة الحالية من النهار، وتأتي الجواكيت بتصميم القميص والفساتين السويتر والمخمل على رأس قطعها المفضّلة. تقول: “لستِ مضطرة لارتداء إطلالتكِ [النهارية] بالكامل في المساء. يمكنكِ ببساطة إضافة وشاح أو بعض الإكسسوارات الجريئة أو ارتداء حذاء مدبب طويل الساق”.

أمل باعطية

التوب والتنورة والحزام والحقيبة والجوارب من “ميو ميو”؛ الحذاء من مقتنيات أمل. الصورة: لينا مو. عدد سبتمبر 2022 من ڤوغ العربية

كونكِ رياضية لا يعني بالضرورة ألّا تعيري اهتمامًا للأناقة وتتعمدين تهميشها. وينطبق ذلك على وجه الخصوص على مدربة الكروس فيت المقيمة بجدة أمل باعطية التي تعمد دومًا إلى اختيار الأزياء المريحة. وتقرّ أمل قائلةً: “الكنزة الأنيقة هي [إطلالتي] المفضّلة في الشتاء”، وتضيف: “أحب ارتداء الكنزات في جميع الأوقات، وأصبحتُ مبدعةً نوعًا في استعمالها. أحيانًا أفضّل إدخالها في التنورة، وفي أحيان أخرى أرتديها فوق فستان وحذاء بكعب عال”. وتتوق أمل لفصل الشتاء على وجه الخصوص. تقول: “يعتريني شعور دومًا بأن الطقس البارد يجمع العائلة معًا. فخلال هذا الوقت، تغمرنا بهجة كبيرة ويجمعنا الارتباط الوثيق”.

الفستان والحذاء من “غوتشي”؛ الحقيبة من “أديداس”. الصورة: لينا مو. عدد سبتمبر 2022 من ڤوغ العربية

وتتبع أمل روتينًا رياضيًا يظل مزدحمًا طوال العام. تقول: “أمارس تمارين القوة لمدة ساعة ونصف تليها تمارين إطالة عميقة لمدة خمسة أيام في الأسبوع، ثم يوم للتعافي النشط، والذي يتضمن عادةً تمارين ليونة أو يوغا أو أي نشاط خفيف آخر”. وتساعد الأزياء المناسبة في دعم أمل خلال حياتها المفعمة بالنشاط. وتعدّ Alyx Studio من علاماتها المفضّلة، وتنصح أمل بـ”ارتداء ما يعكس شخصيتكِ دائمًا. وبالنسبة لهذا الموسم، فأركز على القطع المحبوكة الثقيلة، والأحذية طويلة الساق، والبدلات الثرية بالألوان الساطعة، لكني أفضّل دومًا الملابس الرياضية الفاخرة”.

الشريفة عائشة المامي

المعطف والفستان من “أتيلية حكايات”؛ النظارة الشمسية من مقتنيات عائشة. الصورة: لينا مو. عدد سبتمبر 2022 من ڤوغ العربية

بعد أن أقامت في باريس وقضت بعض الوقت في لندن، عادت الرئيسة التنفيذية ومؤسِّسَة “بسمات عربية” إلى جذورها في جدة. ورغم تفانيها في عملها، فإن الأزياء تحتل مكانة مهمة في حياتها أيضًا. ومن ناحية مظهرها، فإن عائشة لديها سر له شقّان: إضافة قطعة ڤينتج إلى إطلالتها، والتركيز على علاماتها المفضلة التي تشمل “إيڤ سان لوران” و”ألكسندر مكوين” و”ڤالنتينو” و”بربري” و”جي دبليو أندرسون” و”توم براون”.

 

الفستان من “تالر مارمو”؛ الحذاء والحقيبة من “لوبوتان”. الصورة: لينا مو. عدد سبتمبر 2022 من ڤوغ العربية

وفي الموسم البارد المقبل، ستستعين عائشة ببعض القطع الأساسية، مثل الكنزات ذات الياقة العالية والسويترات وملابس Heattech سواء الداخلية أو ملابس التدفئة التي تنسقها مع الأحذية طويلة الساق والمعاطف الضخمة – التي تقول عنها: “كلما كانت أوسع كانت أفضل”. وتجعل هذه القطعُ عائشةَ تشعر بالراحة والأناقة – وهما مفتاح لأي امرأة لديها جدول أعمال حافل. وتبتسم عائشة، التي تحب هذا الموسم بشكل خاص، حينما تتباطأ وتيرة الحياة، وتقول: “الشتاء هو وقت تجمعات العائلة والأصدقاء ومآدب العشاء الضخمة والتخييم والأنشطة الخارجية”. وسواء أرادت التألق بمظهر أنيق أم مريح، تفكر الرئيسة التنفيذية دائمًا في أفضل تنسيقات الأزياء لتشكيل تأثير بصري وترك طابع خاص. وأول قاعدة تطبقها هي إضافة حزام. “إنه يوازن بين أبعاد جسمكِ ومدى المساحة التي ستكشفينها منه للظهور دائمًا بمظهر راقٍ”. وترى عائشة أنه لتغيير المظهر بسهولة من نهاري إلى ليلي، فلا شيء يفوق استخدام الإكسسوارات أو تبديل الأحذية أو تغيير التسريحة أو التلاعب بالمكياج. وعن العادة الممتعة التي تشعرها بالذنب، تقول: “أهوى تجديد أحذيتي كل موسم، ثم أبدأ بعدها في تنسيق إطلالاتي”.

سارة طيبة

 

التوب والتنورة من “أتيلية حكايات”؛ الكولون والحذاء من “ڤالنتينو”. الصورة: لينا مو. عدد سبتمبر 2022 من ڤوغ العربية

اعتادت سارة طيبة، التي وُلِدَت وترعرعت في جدة وتقيم بها حاليًا، أن تكون خلف الكاميرات وأمامها على السواء. وكواحدة من صنّاع السينما، قامت بتأليف مسلسل الكوميديا السوداء “جميل جدًا”، وهو من أعمال “شاهد” الأصلية وعُرض في وقت سابق من هذا العام. وبصفتها ممثلة، بدأت سارة مشوارها ببطولة الفيلم القصير “كيكة زينة” (2015) قبل أن تشارك في بطولة فيلم “رولم” ومسلسل “نمرة اتنين”. كما أبدعت رسومات توضيحية باستخدام الوسائط التقليدية والأدوات الرقمية، وأكملت رسومات هزلية خلال الحجر المنزلي لجائحة كورونا.

التوب والتنورة والكولون والحذاء والحقيبة من “ڤالنتينو”. الصورة: لينا مو. عدد سبتمبر 2022 من ڤوغ العربية

وفي رأي هذه المبدعة، يعدّ الخريف فرصة مثالية لإعادة شحن طاقتها. وتؤكد: “طاقتي تجدد نفسها خلال هذا الموسم، وهو وقت جيد للتفكير والإبداع”. وعندما يأتي الشتاء، تفضّل قضاء لحظات ثمينة مع العائلة والأصدقاء. وللتغلب على انخفاض درجات الحرارة، فإن الوشاح أفضل حيلة أنيقة تستعين بها سارة في أزيائها. وتوضح: “إنها قطعة لا غنى عنها لأنها تضفي أناقة على إطلالتكِ وتدفئكِ في آن واحد”. وتفضّل سارة، في أي وقت من العام، الإطلالات السوداء الأساسية التي لا تنقصها الأناقة والتي تتسم بالراحة مع قدر من الجرأة. وعن ذلك تقول: “ميزتها أنه يمكنكِ ارتداؤها ليلاً ونهارًا. كما أحب ارتداء كثيرٍ من القلائد والخواتم”. وبغض النظر عن تفضيلاتكِ، تقدم سارة نصيحة للتأنق صريحة ومباشرة، ألا وهي: “لا تتبعي صيحات الموضة وثقي في حدسكِ”.

نُشر للمرة الأولى على صفحات عدد سبتمبر 2022 من ڤوغ العربية.

تنسيق الأزياء: محمد حازم رزق
تصفيف الشعر والمكياج: صالون Mermaid
مساعدة تنسيق الأزياء: وعد بلجون
مصور الفيديو: أيمن تمانو
مساعدة تصوير الفيديو: سارة الشافعي
شكر خاص لمتحف بيت نصيف، وڤيغان ستريت، وفندق شانغريلا جدة

إقرأي أيضاً: تسعة أيام من الإحتفال بمناسبة اليوم الوطني السعودي تعم أرجاء المملكة

 

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع