تابعوا ڤوغ العربية

الإماراتيون المقيمون في لندن يمنعون من العودة إلى المملكة فترة عيد الميلاد

اعتباراً من اليوم ٢٠ ديسمبر قررت الحكومة البريطانية إعادة فرض الإغلاق في لندن وجنوب شرق إنكلترا، وهذا يعني عدم إمكانية اجتماع العائلات خلال عيد الميلاد، في محاولة لوقف ارتفاع الإصابات المنسوب إلى سلالة جديدة من فيروس كورونا المستجد.‎

جاء ذلك في مؤتمر صحفي بعد حضوره اجتماعاً وزارياً طارئاً لبحث استراتيجية احتواء وباء كورونا، في ظل تسارع وتيرة انتشار السلالة الجديدة من كورونا، وفق السلطات الصحية. ‎قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون «يبدو أن هذا الانتشار يغذّيه نوع جديد من الفيروس ينتقل بسهولة أكبر بكثير». لكنه أضاف أنه لا يوجد ما يشير إلى أنه أكثر فتكًا أو يسبب أعراضاً مَرضية أكثر خطورة، أو يقلل من فعالية اللقاحات.‎

يخضع سكان العاصمة وجنوب شرق إنكلترا لقيود صارمة، وسيتم وضعهم تحت مستوى إنذار جديد، هو الرابع والأعلى. وسيُطلب منهم عدم مغادرة منازلهم حتى 30 كانون الأول/ديسمبر على أقرب تقدير. ولن يتمكن الأشخاص العائدون من الإمارات العربية المتحدة من الانضمام إلى أي من أفراد الأسرة في عيد الميلاد إذا كانوا يعيشون في منطقة تواجه أعلى القيود الجديدة، والتي تشمل لندن وشرق وجنوب شرق إنجلترا.
‎وبعد ساعات فقط من إعلان جونسون بدأ نزوح جماعي للأشخاص اليائسين لمغادرة العاصمة قبل دخول حظر التجول منتصف ليل السبت ١٩ ديسمبر حيز التنفيذ وستتم مراجعتها في 30 ديسمبر.

واعتباراً من اليوم، يُحظر أي تجمع بمناسبة عيد الميلاد حيث يفرض أعلى مستوى تأهب، بينما سيتعين على العائلات أن تجتمع خلال يوم واحد فقط في سائر البلاد.‎ تعتبر المملكة المتحدة إلى جانب إيطاليا، الدولة الأوروبية الأكثر تضرراً بكوفيد-19 الذي أودى بحياة أكثر من 67 ألف من سكانها.

وتجاوزت البلاد السبت عتبة مليوني إصابة مسجلة.‎ والجدير بالذكر أن الحكومة البريطانية تعرّضت للكثير من الانتقادات بداية تفشي الوباء بسبب أسلوب إدارتها للأزمة، ولذلك فهي تراهن كثيراً على التطعيم وأطلقت في 8 ديسمبر حملة تعطي الأولوية لكبار السن ومقدمي الرعاية الصحية.

اقرئي أيضاً: إليكم الشيف السعودية ميادة بدر التي مزجت النكهات السعودية والغربية

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع