تابعوا ڤوغ العربية
00:00 / 00:00

النجمة المصرية ليلى علوي كما لم تروها من قبل

00:00 / 00:00

شاركت فيما يزيد على 70 فيلماً، ونالت العديد من الجوائز، كما تمَّ تكريمها في المهرجانات السينمائية حول العالم؛ وفي سن الرابعة والخمسين لا تبدي ليلى علوي أي علامةٍ على تراجعها في أي وقتٍ قريب. النجمة المصرية، التي شاركت لأول مرة في التمثيل في سن السابعة، تجد نفسها الآن أمام الكاميرا مجدداً بعد آخر ظهورٍ لها على الشاشة في فيلم الماء والخضرة والوجه الحسن قبل عامين، ولكن هذه المرة هي لا تجسِّد دور شخصية خيالية أو تتفوّه بسطور مُعدَّة سلفاً، بل تظهر في فيلم مثير عن الأزياء لعدد ديسمبر 2018 من ڤوغ العربية التقطته عدسة محمد جمال تحت إشراف المخرج عمرو عز الدين.

فريق العمل:
إخراج: عمرو عز الدين
تصوير الفيديو: محمد جمال
إنتاج: سناب 14
تنسيق الأزياء: بثينة
تصفيف الشعر: مايك من صالون هير آن فلير
مكياج: ديانا حربي
مساعدتا تنسيق الأزياء: أمنية مرشد، ولانا كوفالتشوك
موقع التصوير: كايرو كاميرا ستوديوز

في هذا الفيديو، تعتمر ليلى تاجاً من دينا مراد؛ وترتدي فستاناً من لوڤ ليبل؛ وتتزين بقرطين من ميزون 69؛ وخواتم من أماني؛ وترتدي كنزة بياقة عالية من ماري لوي؛ ومجوهرات من سواروڤسكي؛ وسترة من جيانفرانكو فيري؛ مع فرو من غورسكي؛ وقفازين من دريس ڤان نوتن؛ وسترة من ماري لوي؛ وكنزة بياقة عالية من رالف لورين؛ وحزام من ريترومانيا لندن؛ وقرطين من مقتنيات منسقة الأزياء؛ وتوب من ميزون 69.

ڤوغ العربيّة ومهرجان القاهرة السينمائي يسلطان الضوء على المساواة بين الجنسين في صناعة الأفلام

موضوع المساواة بين الجنسين هو قضّية عالميّة في دنيا السينما، يحاربها المجتمع الهوليوودي بالعديد من الحملات التي أطلقت خلال السنوات الأخيرة، ترفض هذه الحملات هيمنة الذكور على صناعة الأفلام، وتهدف لتقليل الفارق الكبير في الأجور بين النساء والرجال. من بينها حملة Time’s Up التي دعت العديد من النجمات من ضمنهن ميريل ستريب وميشيل ويليامز وأخريات لارتداء اللون الأسود في حفل الغولدن غلوبس في 2018، وحملة  HeforSheالتي شجعت على تقليل الفارق في الأجور بين الرجال والنساء في هوليوود، كما عمدت الكثيرات من النجمات إلى تسليط الضوء على هذا الموضوع في خطاباتهن التي ألقينها أثناء تسلّم جوائز مهمة تكرّم جهودهن في عالم صناعة الأفلام.

لا يزال هناك الكثير مما يحتاج للتغيير فيما يخص المساواة بين الرجال والنساء في العمل السينمائي، إذ أنه وفقاً لدراسة أجرتها جامعة سان دييغو فإن 20% هي نسبة المشاركة النسائية من بين جميع المخرجين والكتاب والمنتجين والمنتجين التنفيذيين والمحررين والمصورين السينمائيين الذين عملوا على أضخم 250 فيلماً سينمائياً العام الماضي.

يخوض العالم العربي سباقاً رابحاً في مجال المساواة بين الجنسين في صناعة السينما. في شهر أكتوبر الماضي أعلن مهرجان القاهرة السينمائي انضمامه لميثاق المساواة بين الرجال والنساء، والذي يعرف بـ 5050 في 2020. ليكون بذلك أوّل مهرجان عربي، وثاني مهرجان أفريقي ينضم إلى هذه المبادرة التي تدعوا لمساواة الفرص بين الجنسين. يُلزم هذا الميثاق المهرجانات السينمائية بإعلان الإحصائيات المرتبطة بنسب مشاركة النساء في فريق البرمجة ولجنة الاختيار، إضافة إلى إعلان نسبة الأفلام التي تقدمت من إخراج نساء، وعدد الأفلام التي اختارها المهرجان منها.

00:00 / 00:00

ودعماً للحراك النسوي في السينما العربيّة، وانتصاراً لمطالبات النجمات فيه، أنتجت ڤوغ العربيّة فيلماً قصيراً بالتعاون مع أشهر نجمات السينما، هند صبري ونيللي كريم ومنى زكي وشيرين رضا ونور وحلا شيحة ومنة شلبي وتارا عماد، عملت على هذا الفيلم صانعة الأفلام نازلي أبوسيف والمصورة شهيرة زكي من فوتوبوتيك وهما توصلان عبره رسالة الفنانة الراحلة فاتن حمامة التي يسمع صوتها وهي تقول “أنا بعتقد، أو بدأت أؤمن أني لام أمثل قصص تكون كاتباها ست، لأن الست بتقدر تعبر عن شعور الست وبتكتب الأحاسيس مضبوطة بشكل مش معقول، أكثر من الرجل لمّا يتكلم عن الست”.

“تهتم ڤوغ العربيّة بتسليط الضوء على القضايا المهمة، التي يجب أن تُناقش، وتشرك القراء في النقاشات المهمة” هذا ما قاله رئيس تحرير ڤوغ العربيّة مانويل آرنو، وأضاف “بعد أن تحدثت مع الكثيرات من نجمات الوطن العربي، أدركنا أنه من الضروري أن نناقش المساواة بين الجنسين في صناعة الأفلام، وأن نحيي الحوار حول الأجور المتساوية والفرص الوظيفية خلف العدسة، ونحن نأمل أن يكون لهذا الفيلم وقعاً إيجابياً على صناعة الأفلام، فنحن فخورون حقاً به”. بينما ذكر محمد حفظي أنه فخور بتعاون مهرجان القاهرة السينمائي مع ڤوغ العربيّة وقال “هذا الفيلم لا يجمع بين الأناقة والسينما وحسب، بل يرسل رسالة واضحة تظهرنا متحدين في سبيل تمكين السيدات وتحقيق المساواة للنساء في صناعة الأفلام”.

تحقق نجمات السينما في العالم العربي نجاحات عالميّة، أحدثها فوز النجمة هند صبري بجائزة ستارلايت في مهرجان فينيسيا السينمائي، وكانت بذلك أول عربيّة تفوز بهذه الجائزة المرموقة، وقد دعمت النجمة ابنة بلدها المخرجة  التونسية هند بوجمعة في أول فيلم طويل تطلقه وهو فيلم “نورا تحلم” من بطولة هند صبري، يسلط هذا الفيلم الضوء على معاناة السيدات في المجتمع التونسي.

تقول هند صبري عن المساواة بين الجنسين في صناعة السينما “سأكون منافقة إن قلت أننا نحظى بالفرص ذاتها، يُدفع للرجال أجور أعلى وقد صرّحت بذلك لسنوات،” تضيف هند صبري في حوارها مع ڤوغ العربيّة “يُدفع للممثلين الرجال ثلاثة أو أربعة أضعاف الأجور التي نتقاضاها، وهذا ليس عدلاً، يبرر المنتجون ذلك بأننا لا ندر الأموال بقدر الممثلين الذكور، ولكن هذا غير صحيح برأيي، وهو لا يستند على أدلة حقيقية”، تستدل النجمة بنجاح فيلم “الفيل الأزرق 2” الذي أدت فيه هند صبري دور الشخصية الشريرة، وحطم أرقاماً قياسيّة ليحقق أعلى الإيرادات في تاريخ السينما المصريّة.

ترى هند صبري أن “تغيير العقلية” التي تُدار بها صناعة الأفلام هو أول الخطوات في سبيل تحقيق المساواة بين النساء والرجال، وتقول لڤوغ العربيّة “الحراك في هذه الصناعة هو لصالح الرجال، وأحياناً ما يصل الأمر إلى كراهية النساء. وهم يصدقون أساطير غير حقيقيّة، كأن النساء لا يساهمن في تحقيق الأرباح، أو أن المجتمع يتطلع للنجوم الذكور أكثر من الإناث، كل هذه الخرافات يجب أن تختفي”، ودَعت هند النجمات إلى دعم الحملات العالميّة مثل حملة Metoo لتمكين المرأة، “يجب ألا نخجل من وضعنا، فالتغيير سيأخذ وقت لأن المجتمع في طور التغيير كذلك، والنساء أصبحن أقوى في التعبير عن حقوقهن”.

وتؤكد الممثّلة المصريّة نيللي كريم على حرصها على تمثيل السيدات بشكل حقيقي في أدوارها، وتقول “يهمني أن أجد قصة أو سيناريو عن المرأة”. وفي الواقع أدت نيللي كريم أدواراً لافتة خلال مسيرتها، من ضمنها دور السجينة في مسلسل “سجن النساء”، ودور المعتقلة السياسيّة في فيلم “اشتباك”، وضحية التحرش في فيلم “678” وغيرها من الأدوار البارزة في مسيرتها الفنية.

في السعوديّة شهدت صناعة السينما انفتاحاً لافتاً في السنتين الأخيرتين، إحدى رواد هذا الانفتاح هي المخرجة هيفاء المنصور، التي عرضت هذا العام فيلمها الجديد “المرشحة المثاليّة” وهو فيلم من بطولة الشابة السعوديّة ميلا الزهراني، يروي قصّة طبيبة سعودية ترشح نفسها للانتخابات البلدية. وقد قُدّم هذا الفيلم ممثّلاً للسعوديّة في سباق الأوسكار عن فئة أفضل فيلم أجنبي لأوسكار عام 2020. كما عرضت المخرجة السعوديّة شهد أمين فيلمها الجديد “سيدة البحر” في مهرجان فينيسا خلال شهر سبتمبر الماضي، ونال جائزة فيرونا للفيلم الأكثر إبداعاً في ذلك المهرجان.

يروي هذا الفيلم قصّة الفتاة الصغيرة حياة التي تنشأ في قرية فقيرة تحكمها تقاليد مظلمة تتمثل في تقديم الإناث من أطفالها لمخلوقات غريبة تعيش في المياه المجاورة فتقرر بدورها تحدي هذه التقاليد. وسيكون هذا الفيلم السعودي-الاماراتي أحد الأفلام المعروضة في مهرجان القاهرة السنمائي هذا الشهر.

يبدو أن موضوع المساواة بين الجنسين في الأجور والفرص الوظيفيّة في صناعة السينما ليست قضيّة وقتية يمكن أن تختفي خلال أسابيع أو تتغير في يوم وليلة، بل هو موضوع يدعو لفتح باب الحوار، وإيجاد الحلول المناسبة لتحقيق المساواة الكاملة على الصعيدين العربي والعالمي.

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي لعام 2019 يفتح بابَ عصر جديد للسينما العربية

هكذا كانت الأجواء في كواليس جلسة تصوير النجمة فيفي عبده لعدد شهر نوفمبر من ڤوغ العربيّة

00:00 / 00:00

حين وصلت فيفي عبده إلى الاستودي في القاهرة لإجراء جلسة التصوير الخاصة بعدد شهر نوفمبر من مجلة ڤوغ العربيّة، بدت مثلما توقعنا تماماً. امرأة تتسم باللطف والمودة، وكان وجهها الخالي من المساحيق يكشف عن جمال دائماً ما يتوارى خلف طبقات كثيفة من المكياج. وقد جعلتنا جميعاً نغرق في الضحك حين قالت: “لن تصدقوا أنني ارتديت بيجامتي لأحضر جلسة التصوير”. امتد الوقت المسموح لتصفيف الشعر والمكياج لجلسة التصوير هذه لساعات طويلة لم تخل من التوتر، وذلك بسبب إصرار النجمة على وضع ثلاث طبقات من الرموش، بالرغم من أن اتفاقها مع فريق العمل كان بأن تسمح لهم بإظهارها بصورة لم يعتد عليها جمهورها.

عمّت أجواء المرح أثناء جلسة التصوير، وزّعت فيفي الشوكولاتة على جميع أفراد الفريق، غنّت ورقصت معهم، وحتى أنها نشرت الضحك والفكاهة في أجواء الجلسة. ولم تتردد نجمة الرقص الشرقي في إطلاع جمهورها على كواليس جلسة التصوير حيث نشرت لمحة منها في صفحتها الخاصة على انستقرام.

كانت جلسة التصوير هذه حدثاً نادراً، فقد أظهرت فيفي عبده بصورة لم نعتد على مشاهدتها في السابق، بعيداً عن بدلات الرقص والفساتين الملوّنة والمزركشة التي تهوى ارتدائها، كما كشفت النجمة في حوارها معنا عن جوانب لم نكن نعرفها في حياتها، من قسوة والدتها التي دفعتها للهروب إلى خالها، وحتى انطلاقتها في عالم الرقص الشرقي، وظهورها الفني الأول بمشاركتها في فيلم الرسالة إلى جانب أنطوني كوين وإيرين باباس.

شاهدوا في الفيديو أعلاه لمحات من كواليس جلسة التصوير مع فيفي عبده، ثم اضغطوا هنا لقراءة المقابلة الكاملة معها والتي نشرة في عدد شهر نوفمبر من ڤوغ العربيّة. 

فيديو حصري من كواليس تصوير خمس عارضات عربيات لغلاف ڤوغ العربيّة في ختام عام 2019

00:00 / 00:00

احتفت ڤوغ العربيّة بخمس عارضات عربيّات اقتحمن المشهد العالمي للأزياء، وأظهرتهن على غلافها لشهر ديسمبر. وهن نورا عتّال، ونور رزق، ومليكة المصلوحي، وليلى كريم غريس، وحياة مكارثي، في صورة جماعية التقطتها عدسة المصور دان بيلو ونسّقت الإطلالات فيها مديرة قسم الأزياء في ڤوغ العربيّة كيتي تروتر.

اختتمت مجلة ڤوغ العربيّة عامها الجاري بأن احتفت بالتنوع في صناعة الأزياء، وسلطت الضوء على عارضات يحملن دماء عربيّة وتصدرن الحملات الإعلانيّة لدور الأزياء الأشهر في العالم كما سرن في عروضها خلال أسابيع الموضة. قال رئيس تحديد ڤوغ العربيّة مانويل آرنو عن نجمات غلاف هذا الشهر “بدماء مغربية وجزائرية، ولبنانية، ومصريّة تجري في عروقهن، تقوم كلّ من نور، ومليكة، وحياة، وليلى، ونورا بنقل جمال العالم العربي إلي المشهد العالمي” وأضاف “في الوقت الذي يكثر فيه الحديث عن ‘التنوع’، حان الوقت للعارضات العرب لأن يظهرن في عروض وحملات كبرى، فالشرق الأوسط هو أحد أكبر أسواق الأزياء العالمية وهو بحاجة لأن يتم تمثيله على صعيدٍ عالمي”.

يظهر الفيديو أعلاه لمحات من كواليس جلسة التصوير الخاصّة بغلاف عددنا الجديد، تتحدّث فيه نجماته عن ما يميّزهن كعارضات عربيات، وعن أبرز الذكريات من نشأتهن في كنف عائلة عربيّة. اضغطوا زر التشغيل واعرفوا المزيد عن نجمات غلافنا المتألقات.

غلاف عدد شهر ديسمبر 2019: ڤوغ العربيّة تحتفي بعارضات الأزياء العربيات

عزّة فهمي تستعيد تاريخ مصر في عهد المماليك في أحدث مجموعاتها للمجوهرات الراقية

من مجموعة المجوهرات المملوكيّة للمصممة عزة فهمي

كشفت مصممة المجوهرات البارزة عزّة فهمي أخيراً عن مجموعتها الجديدة من المجوهرات الراقية، والتي استوحتها من أساليب العمارة في عصر المماليك، وهي ما تُرى ملامحها في يعض مباني مصر التاريخيّة. تقول المصممة عن البذرة الأولى التي نشأت منها هذه المجموعة “شغفي بفنون العمارة المملوكيّة بدأ منذ أن كنت أتعلم حرفة صياغة الحلي منذ خمسين عاماً في خان الخليلي، حيث تتواجد معظم آثار المماليك. مكان عملي كان إلى جانب نافذة مطلّة على مجموعة السلطان المنصور قلاوون التي سحرتني تفاصيلها”. بقي شغف هذه المصممة بهذا النوع من الفنون يلهمها حتى قررت تصميم شعاراً لعلامتها في منتصف الثثمانينيات من القرن الماضي، استوحت شعارها من الرنك المملوكي الذي يستخدم للإشارة إلى المكانة الاجتماعيّة في ذلك الوقت.

حضرت عزّة فهمي حفلاً أقيم في السفارة المصريّة بلندن في صيف 2016 وهناك استعادت الشغف من جديد، حيث تقول “التقيت الدكتورة أمنية عبد البر، وهي حاصلة على شهادة الدكتوراة في التاريخ المملوكي، وباحثة لدى متحف ڤيكتوريا وآلبرت. اتفقت معها على تصميم قطعة واحدة يخصص ريعها لتمويل مشروع ترميم المنابر المموكيّة التي سُرق العديد منها”. أيقظ هذا المشروع شغفاً دفيناً لدى عزّة، قادها إلى تصميم مجموعة كاملة من الحلي المستوحاة من العصر المملوكي.

استغرقت صناعة هذه المجموعة 3 سنوات منذ أن اتخذت عزّة فهمي القرار بالبدء فيها وحتى إطلاقها في المتاجر، وهي تفخر بالبحث المطوّل الذي استغرقه تصميم كلّ قطعة منها، إذ استغرقت عمليّة البحث وحدها ما يقارب عاماً كاملاً زارت فيه المصممة الآثار المملوكيّة الباقية في مصر من ضمنها مجمع قلاوون و ضريح بيبرس الجاشنكير ومدرسة السلطان حسن. ومن ثم انتقلت إلى مرحلة الرسومات التي استغرقت عدّة أشهر تبعتها صناعة نماذج أولية من قطع يمكن ارتداؤها تحتوي على بصمة علامة عزّة فهمي المعروفة.

ما هو سرّ هذا الشغف في العصر المملوكي؟ تجيبنا المصممة قائلة “فترة المملوك هي ذروة النهضة في التاريخ الإسلامي، تشتهر بهندستها المعمارية والفنية الزخرفية. لقد عملنا على استعادة أبرز العناصر الهامة فيها مثل الزخارف النجمية، والخط العربي، والمآذن والقباب وحولناها إلى فن معاصر يمكن ارتداؤه”.

عزّة فهمي وابنتيها فاطمة وأمينة غالي

تعمل عزّة فهمي في علامة المجوهرات التي تحمل اسمها مع ابنتيها أمينة وفاطمة غالي، تعمل أمينة مع والدتها في التصميم بينما تدير فاطمة الجانب التسويقي، تقول عن ذلك “أعتقد أنني محظوظة للغاية لأني أمتلك شركة أتاحت لابنتاي أن تعملان فيما تحبان، وأن تحملا معاً إرث علامة عزّة فهمي للمجوهرات. لقد نجحتا في تطوير رؤية العلامة دون التنازل عن القيم الأساسيّة ورائها وهو ما أعجبني كثيراً”.

إطلاق المجموعة المملوكيّة ما هو إلا انطلاقة الاحتفالات التي تحضّر لها المصممة المصريّة البارزة هذه بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس علامتها، كما أنها تخطط للتوسّع في الأسواق الأوروبيّة والخليجيّة في العام المقبل، وتعِد بمجموعات أخرى تطلقها خلال العام المقبل.

القوا نظرة إلى كواليس صناعة هذه المجموعة في الفيديو أدناه:

00:00 / 00:00

تطلق هذه المجموعة في قسم المجوهرات الراقية في بلومينغديلز دبي في منتصف شهر نوفمبر.

التنورة الجلدية هي خيار سيدات العائلات الملكيّة… إليكِ 9 طرق لارتدائها

December 18, 2018

النجمة المصرية ليلى علوي كما لم تروها من قبل

شاركت فيما يزيد على 70 فيلماً، ونالت العديد من الجوائز، كما تمَّ تكريمها في المهرجانات السينمائية حول العالم؛ وفي سن الرابعة والخمسين لا تبدي ليلى علوي أي علامةٍ على تراجعها في أي وقتٍ قريب. النجمة المصرية، التي شاركت لأول مرة في التمثيل في سن السابعة، تجد نفسها الآن أمام الكاميرا مجدداً بعد آخر ظهورٍ لها على الشاشة في فيلم الماء والخضرة والوجه الحسن قبل عامين، ولكن هذه المرة هي لا تجسِّد دور شخصية خيالية أو تتفوّه بسطور مُعدَّة سلفاً، بل تظهر في فيلم مثير عن الأزياء لعدد ديسمبر 2018 من ڤوغ العربية التقطته عدسة محمد جمال تحت إشراف المخرج عمرو عز الدين.

فريق العمل:
إخراج: عمرو عز الدين
تصوير الفيديو: محمد جمال
إنتاج: سناب 14
تنسيق الأزياء: بثينة
تصفيف الشعر: مايك من صالون هير آن فلير
مكياج: ديانا حربي
مساعدتا تنسيق الأزياء: أمنية مرشد، ولانا كوفالتشوك
موقع التصوير: كايرو كاميرا ستوديوز

في هذا الفيديو، تعتمر ليلى تاجاً من دينا مراد؛ وترتدي فستاناً من لوڤ ليبل؛ وتتزين بقرطين من ميزون 69؛ وخواتم من أماني؛ وترتدي كنزة بياقة عالية من ماري لوي؛ ومجوهرات من سواروڤسكي؛ وسترة من جيانفرانكو فيري؛ مع فرو من غورسكي؛ وقفازين من دريس ڤان نوتن؛ وسترة من ماري لوي؛ وكنزة بياقة عالية من رالف لورين؛ وحزام من ريترومانيا لندن؛ وقرطين من مقتنيات منسقة الأزياء؛ وتوب من ميزون 69.

فيديوهات حديثة

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع